يشترط أن تعطيه من راتبها ليوافق على عملها. . فما الحكم؟

الجمعة، 15 فبراير 2019 08:42 م
عمل المرأة

تشكو بعض الزوجات من تعنت زوجها ومنعها من العمل بعد موافقته ويشترط عليها أن تعطيه من راتبها التي تنفق منه على أبيها، الذي لا خل له، ليوافق..فما حكم الشرع إن خرجت بغير رضاه؟
الجواب:
المفتى به في لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" جواز اشتراط الزوج على زوجته أن تعطيه بعض راتبها، ليأذن لها بالخروج إلى العمل، وإن جاء قرارات المجمع الفقهي مفصلة للأمر على النحو الآتي:
-يجوز للزوجة أن تشترط في عقد الزواج، أن تعمل خارج البيت. فإن رضي الزوج بذلك، ألزم به، ويكون الاشتراط عند العقد صراحة.
-يجوز للزوج أن يطلب من الزوجة ترك العمل بعد إذنه به، إذا كان الترك في مصلحة الأسرة والأولاد.
-لا يجوز شرعاً ربط الإذن (أو الاشتراط) للزوجة بالعمل خارج البيت، مقابل الاشتراك في النفقات الواجبة على الزوج ابتداء، أو إعطائه جزءاً من راتبها وكسبها.
وتضيف لجنة الفتوى: أن خروجك إلى العمل دون إذن زوجك، لا يجوز لغير ضرورة، ورغبتك في إعانة والديك ليست ضرورة، والذي ننصح به في هذا الأمر هو التفاهم بينكما حتى تتوصلا إلى حل يرضيكما جميعا  حتى وإن كان تراضيمتا على إعطائه بعض الراتب.
وتنصح الزوج ألا يمنعك من الخروج إلى العمل دون مسوّغ، وألا يشترط عليك دفع قدر معين من راتبك، ولا سيما إذا كان لديه ما يكفيه فلا يتعنت معك بل يعنيك على بر والديك.

اضافة تعليق