التابوت آية ملك طالوت ..ماذا كان يحوي وأين هو الآن ؟

الخميس، 14 فبراير 2019 05:14 م
آية ملك طالوت

يطلق عليه تابوت موسى ( عليه السلام ) أو تابوت العهد أو تابوت الرب أو تابوت الشهادة ..إنه التابوت الواردة قصته  في سورة البقرة ، وقد دارت حوله خرافات كثيرة، وجلها من خرافات بني إسرائيل، موجودة في تفسير (الخازن) وغيره.
وذكر الله عز وجل التابوت في سورة البقرة، بقوله: {وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة}، فالله يخبرنا عن نبي من أنبياء بني إسرائيل، أنه قال لقومه: إن علامة بركة ملك طالوت فيكم أن يرد عليكم التابوت الذي أخذ منكم، وفيه سكينة من ربكم، أي وقار وجلالة، وفيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون، أي فيه شيء من عصا وملابس موسى وهارون، وقيل شيء من رضاض الألواح التي ألقاها موسى من يديه، فيما أخبر الله عز وجل، تحمله الملائكة، يروى عن ابن عباس قال: "جاءت الملائكة تحمل التابوت بين السماء والأرض حتى وضعته بين يدي طالوت، والناس ينظرون إليه". فهذه آية من آيات الله التي أخبر الله عنها، وقعت في بني إسرائيل في زمن نبي من أنبياءهم للملك طالوت، وكان عبداً صالحاً، والله أعلم.
أين هو التابوت الآن ؟

يهتم بعض الباحثين و الدارسين للتاريخ بمكان التابوت و أين هو .. و عن أصحاب الديانة اليهودية فأغلبهم يؤمنون بأن التابوت موجود و لكن تم إخفائه في مرحلة ” الشتات ” حفاظاً عليه .. و يؤمن الكثير منهم أنه موجود حيث يوجد هيكل النبي سليمان حيث تم إخفائه هناك عن طريق الملك ياشياهو حفاظا عليه ..

و لا يكف الإسرائيليون بحجة التنقيب عن الهيكل و التابوت عن محاولاتهم لهدم المسجد الأقصى في مدينة القدس القديمة .

في حين هناك رواية أخرى تقول أن التابوت تم تهريبه إلى مصر حيث وصل إلى أسوان و بالتحديد في جزيرة الفنتين على نهر النيل .. و منها انتقل إلى أثيوبيا و بالتحديد في مدينة أكسوم في كنيسة السيدة مريم بجبل صهيون.
و تؤمن الكنيسة الاثيوبية بذلك تماما و يتم تعيين كاهن كهل يكون هو الوحيد المصرح له بالدخول و رؤية التابوت و يتم تغيير هذا الكاهن باستمرار و هناك أقاويل عن تعرض من يتم تعيينه لحراسة التابوت لضعف البصر فور رؤيته للتابوت كما أنه يعاني من أعراض تشبه التعرض للإشعاع الذري ..

و يؤمن أصحاب المذهب الشيعي أن التابوت موجود في بحيرة طبرية ( موجودة بالأردن ) و سوف يخرجه المهدي المنتظر عند ظهوره.

اضافة تعليق