أسماء الله الحسنى.. "من أحصاها دخل الجنة"

الخميس، 14 فبراير 2019 10:16 ص
أسماء الله الحسنى.. أحصها وأدخل الجنة


يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا, مائة إلا واحًدا، إنه وتر يحب الوتر، من حفظها، أو من أحصاها كلها، دخل الجنة»، وأسماء الله الحسنى هي تلك الأسماء التي وصف المولى عز وجل بها نفسه في القرآن الكريم.

ومن هذه الآيات الكريمة، قوله تعالى: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ » (الزمر: 53).

وقوله أيضًا سبحانه: «إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» (البقرة: 271).

 وأيضًا قوله عز من قائل: « إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ » (هود: 90)، وقوله: «اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ » (الشورى: 19)، «إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا» (النساء: 1)، «وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » (البقرة: 199)، وكلها آيات تحمل أسماء لله عز وجل، وفيها المعاني العظيمة أنه سبحانه وتعالى وحده الرزاق الرازق، ووحده العفو الغفور، والرقيب والرحيم والودود والخبير.

الله تعالى أنزل أسماءه كلها وعلمها للناس، كي تعرفه بخالقه نعم التعريف، وربط كيانه ووجدانه بعظمته سبحانه وتعالى.

 فلما فهم المسلمون الأوائل هذا قاموا على عبادته واستجابوا لأوامره طائعين، فاستطاعوا أن يحكموا الدنيا كلها، ولما زال عنهم معاني هذه الأسماء، وانشغلوا بأهداف أخرى بعيدة عما خلقهم الله من أجلها خسروا الكثير.

يقول تعالى: «إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا » (النساء: 105)، ويدعو عباده المؤمنين به لذكره سبحانه، قال تعالى: «اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ» (العنكبوت: 45).

اضافة تعليق