رد شبهة.. الإسلام يحابي الزوج الخائن على الزوجة الخائنة

الأربعاء، 13 فبراير 2019 10:06 م
الخيانة الزوجية

لدي شبهة في تعامل الإسلام مع الزوج الخائن فإذا اكتشفت زوجته خيانته لها تنصح بالصبر عليها وغير ذلك.. بخلاف لو اكتشف هو خيانتها له.. فلماذا هذه التفرقة؟
الجواب:
إذا كان المقصود بالخيانة إقامة الزوج علاقة غير شرعية مع امرأة أجنبية عليه، أو وقوعه معها في الفاحشة - وثبت ذلك عنه حقيقة - فهو بلا شك قد أساء بهذا، وأتى أمرا منكرا، ويعظم النكران بصدور هذا الفعل القبيح من رجل متزوج.

وتضيف لجنة الفتوى بـ" إسلام ويب" أنه تلزمه التوبة، فإن لم يتب إلى الله تعالى فقد شرع الإسلام للمرأة حق طلب فراقه، بل ويستحب لها ذلك، قال البهوتي الحنبلي في كشاف القناع: وإذا ترك الزوج حقاً لله تعالى، فالمرأة في ذلك مثله، فيستحب لها أن تختلع منه؛ لتركه حقوق الله تعالى.

وعليه، فلا تفريق في هذا بين الرجل والمرأة، والإسلام لا يحابي أحدًا منهما على حساب الآخر، ولا يجوز لك أن تظني هذا الظن السيء.

اضافة تعليق