أعظم الظلم.. إياك والوقوع فيه

الأربعاء، 13 فبراير 2019 01:20 م
الظلم الأكبر

للظلم أشكال مختلفة، لكن نتيجته في النهاية واحدة، فهذا يظلم زوجته وآخر يظلم شقيقه، وثالث يظلم والديه، وهكذا، ولكن ما هو أعظ الظلم، هو الذي حذر منه الله تعالى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا» (الكهف: 57).

فليس هناك جرم أكبر، ولا ظلم أعظم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها، فماذا لو طبقنا هذه الآية الآن، المؤكد أننا سنجد الكثير من هؤلاء الذين ينطبق عليهم هذا الأمر في زماننا هذا.

وهؤلاء يظلمون أنفسهم، لذلك أخرجهم الله من رحمته: «وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا »، صموا آذانهم فصم عنهم الله وأعم أبصارهم عن الحق، ذلك لأنهم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم، قال تعالى: « فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ » (الصف: 5).

لكن لماذا أزاغ الله قلوبهم، ذلك أنهم علموا الحق ثم أعطوه ظهورهم وتولوا وهم معرضون، كما بين المولى عز وجل في قوله تعالى: « ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ » (المنافقون: 3)، وقوله تعالى أيضًا: ﴿ كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ » (المطففين: 14).

فالشرك بالله والعياذ بالله أعظم الظلم لاشك، قال تعالى: « إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ » (المائدة: 72).

وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال الصحابة الكرام رضوان الله عليهم: بلى يا رسول الله، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: الإشراك بالله وعقوق الوالدين».

والظالم لنفسه بالشرك والعياذ بالله، تراه غير ساكن أو مطمئن دائمًا تزوغ أبصاره وكأنه يبحث دائمًا عن شيء، أو يعيش في عذاب وشقاق لا نهاية لهما، قال تعالى: « وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ» (الحج: 53).أعظم الظلم.. إياك والوقوع فيه

للظلم أشكال مختلفة، لكن نتيجته في النهاية واحدة، فهذا يظلم زوجته وآخر يظلم شقيقه، وثالث يظلم والديه، وهكذا، ولكن ما هو أعظ الظلم، هو الذي حذر منه الله تعالى: «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا» (الكهف: 57).

فليس هناك جرم أكبر، ولا ظلم أعظم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها، فماذا لو طبقنا هذه الآية الآن، المؤكد أننا سنجد الكثير من هؤلاء الذين ينطبق عليهم هذا الأمر في زماننا هذا.

وهؤلاء يظلمون أنفسهم، لذلك أخرجهم الله من رحمته: «وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا »، صموا آذانهم فصم عنهم الله وأعم أبصارهم عن الحق، ذلك لأنهم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم، قال تعالى: « فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ » (الصف: 5).

لكن لماذا أزاغ الله قلوبهم، ذلك أنهم علموا الحق ثم أعطوه ظهورهم وتولوا وهم معرضون، كما بين المولى عز وجل في قوله تعالى: « ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ » (المنافقون: 3)، وقوله تعالى أيضًا: ﴿ كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ » (المطففين: 14).

فالشرك بالله والعياذ بالله أعظم الظلم لاشك، قال تعالى: « إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ » (المائدة: 72).

وهو ما أكده النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في الحديث: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قال الصحابة الكرام رضوان الله عليهم: بلى يا رسول الله، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: الإشراك بالله وعقوق الوالدين».

والظالم لنفسه بالشرك والعياذ بالله، تراه غير ساكن أو مطمئن دائمًا تزوغ أبصاره وكأنه يبحث دائمًا عن شيء، أو يعيش في عذاب وشقاق لا نهاية لهما، قال تعالى: « وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ» (الحج: 53).

اضافة تعليق