فروق مثيرة بين "التجسس "و"التحسس " ..تعرف عليها

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 06:20 م
"التجسس "و"التحسس "


لفظان هم "التجسس والتحسس " الفارق بينهما نقطة تحت "الجيم "ولكن الخلاف في المعني والدلالة بينهما واضح رغم أن المعني يبدو قريبا بين اللفظين.

اللغويون والفقهاء رصدوا فروقا عديدة بين اللفظين "التجسس والتحسس" ،وإن كانوا قد أجمعوا علي ضرورة الابتعاد عن كليهما لمخالفتهما لتعاليم الدين والفطرة الإنسانية والأخلاق .

ولعل أول فارق بين اللفظين أن التجسس هو أن يحاول الإنسان الاطلاع علي العيب بنفسه ..بينما  التحسس بأن يحاول أن يلتمس العيب من غيره .

يسأل المتحسس  الناس ماذا تقولون في هذا وذاك وكلاهما نهي الله عنه لما في هذا من إشغال النفس بمعايب الأخرين فضلا عن الوقوع في الغيبة والنميمة .

فالإنسان إذا لم يكن له هم الإ الإطلاع علي معايب الأخرين بنفسه  وهو المتجسس ،فنجده دائما قلقا في حياته ينشغل بعيوب الناس عن عيوبه ولا يهتم بنفسه .
هذا العيب وهو التجسس يعاني منه الكثيرون، الذين يأتون إلي هذا وذاك ويقولون لهم ما رأيكم  في أفعالهم؟ ،بشكل يؤدي لضياع الأوقات بلا فائدة بل هي ضائعة بمضره لإن ما وقعوا فيه معصية لآوامر الله.

والعاقل هنا من يتحسس معايب نفسه وينظر لهذه المعايب ليصلحها كون من ينظر في معايب الغير ليشيعها والعياذ بالله فقد توعده  الله بالعذاب في الدنيا والأخرة كما جاء في سورة النور "ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين أمنو لهم عذاب أليم في الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون الأية 19

اضافة تعليق