صلاة التوبة.. مشروعيتها.. ومتى وكيف تصلى؟

الإثنين، 11 فبراير 2019 04:19 م
صلاة التوبة


  لا يسلم العبد من ضعف النفس التي تجره إلى المعصية، لكن المؤمن دائما أواب يرجع إلى ربه يطرق بابه يرجو رحمته ويخشى عقابه، من هنا كانت التوبة طوق نجاة وباب خير ورحمة فتحه الله لعباده المؤمنين.
ومن الأمور التي شرعها الله تعالى لعباده في التوبة صلاة ركعتين نافلة بهذه النية يرجو الله فيهما أن يقبله ويعفو عنه ويسامحه فيما يعرف بـ"صلاة التوبة".
وصلاة التوبة أجمع العلماء على مشروعيتها، ومن أدلة المشروعية ما ورد عن أبي بَكْرٍ الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ"صححه الألباني .

وتشرع هذه الصلاة لسبب الذنوب والمعاصي التي يقع فيها المؤمن ولا يسلم منها إنسان، ويستحب صلاتها عند عزم المسلم على التوبة من الذنب الذي وقع فيه، بأن يصلي ركعتين، منفردًا ويندب له بعدها أن يستغفر الله تعالى ،ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يستحب تخصيص هاتين الركعتين بقراءة معينة، فيقرأ المصلي فيهما ما شاء .

اضافة تعليق