شقيقتان إحداهما خجولة.. والأخرى جريئة

الجمعة، 08 فبراير 2019 12:01 م
شقيقتان إحداهما خجولة والأخرى جريئة



لدي بنتان توأم 9 سنوات، أحداهما جريئة واجتماعية، والأخرى خجولة جدًا تحب العزلة والانطوائية، على الرغم من أني عادة ما أشجع الخجولة لتخرج وتتعامل مع أولاد الأصدقاء والأقارب ولكن دون جدوى، فكيف أستطيع أن أجعلها اجتماعية مثل شقيقتها، فأنا أخشى أن يؤثر ذلك على نفسيتها أكثر، لأن شقيقتها محبوبة بسبب خفة دمها وروحها الفكاهية والاجتماعية.. أفيدوني.


(ن. ط)


تجيب الدكتورة سعاد محمد، الاستشارية التربوية:

أسباب خجل الأطفال كثيرة، منها التوتر داخل المنزل، أو حماية الأسرة الزائدة، ومنعهم من المشاركة في الأحاديث، فيما تكشف الدراسات عن أنه ما يتراوح ما بين 10 إلى 15% من حالات خجل الأطفال ترجع للوراثة، أي أن الأب، أو الأم نفسها كانت خجولة في الصغر، فتسبب ذلك بأن يكون الابن أو الابنة خجولة أيضًا.


قدرة الطفل على التواصل تبدأ من الأشهر الأولى، لكنها تظهر بقوة ووضوح مع دخوله للمدرسة، ومن ثم يتضح الطفل الخجول والطفل الاجتماعي الجريء في التعاملات مع الناس.

وأغلب الأطفال الخجولين يفتقدون إلى الثقة في النفس، فالخجل والثقة بالنفس مرتبطان ببعضهم البعض، فالشخص قليل الثقة بنفسه عادة ما يفضل الانطوائية والعزلة، ويخجل من مواجهة الآخرين والعكس صحيح.


ومهمة الأم البحث عن سبب خجل الابنة، فقد تكون الأسباب جسدية، أو لتأخرها دراسيًا، أو لتميز شقيقتها عنها، وحب الناس لها ما يفقدها ثقتها في نفسها، أو غيرها من الأسباب.

وعليك يا عزيزتي أن تتجنب عبارات: "لماذا أنت خجولة هكذا وغيرها؟" بما يرسخ في عقلها أنها شخصية انطوائية خجولة، وبالتالي تترجم ذلك فعلًا في تعاملاتها.



ويجب عليك أن تجعلي طفلتك تشترك في التجمعات والألعاب الجماعية، والاندماج مع أطفال آخرين، فكلما اندمجت بمناسبات اجتماعية وأطفال أكثر، كلما أصبحت اجتماعية بصورة أفضل.


اضافة تعليق