حب ابني للحضانة انقلب إلى كراهية شديدة لها.. ما السبب؟!

الخميس، 07 فبراير 2019 01:03 م
ابني كره الذهاب للحضانة بعد حبه الشديد لها


ابني 5 سنوات وقد حان الوقت للتقديم للحضانة المدرسية، لكن كيف لي أن أعده لهذه الخطوة بما لا يؤثر على نفسيته، حيث أنه كان في حضانة منذ عام تقريبًا وكان يحبها كثيرًا، لكنه فجأة أصيب بحالة رفض غريبة وصراخ وبكاء، وبالفعل استجبت لرغبته وقلت سأنتظر عامًا، وأقدم له في الحضانة المدرسية، وأتركه يستمتع مع الأطفال بسنه، لكن إلى الآن لا يعرف أي شيء ولا يستجيب لمحاولاتي تعليمه في المنزل.

(ر.س)



وتجيب الدكتورة سهام حسن، أخصائي تعديل السلوك:

كان يجب عليك يا عزيزتي أن تصطحبي طفلك معك عند التقديم له في الحضانة للمرة الأولى، حتى يتعامل مع أقرانه من الأطفال، وأن تحاولي تحبيبه فيها، وتوضيح مزاياها التي تجذبه لحبها.

 أن الطفل من 3 إلى 4 سنوات يكون مطالبًا بالقدرة على التفرقة بين الألوان والأشكال الهندسية، وبمعرفة الأرقام والحروف شفويًا، لذا يفضل أن يكون قد درب علي الحضانة العادية قبل التقديم له في الحضانة المدرسية عند سن 5 سنوات.



بعض الأطفال يكون لديهم قدر كاف من الذكاء الاجتماعي، لكنهم يفتقدون للذكاء الأكاديمي، وهذا يرجع بشكل أساسي للتربية والمنزل، فيجب على الأسرة تنمية مهارات أطفالها، من خلال ألعاب التطوير كـ "البازل" والألعاب التي تحتاج لتشغيل الدماغ والتفكير لتنمية مهاراتهم.


وينبغي التقليل من مشاهدة الطفل الأقل من 3 سنوات لأفلام "الأنيميشن"، نظرًا لسلبياتها فهي تجعله منطويًا وغير اجتماعي وتكون سببًا في ظهور سلوكيات التوحد وفرط الحركة، وتشتت في الانتباه، وهي من المشاكل السلوكية والنفسية وتظهر غالبًا بعد دخول الحضانة والمدرسة.

تحول حب طفلك للحضانة الفجائي كان يتطلب منك معرفة المشكلة وحلها، وليس الاستجابة له وعدم ذهابه لها مرة أخرى حتى أثر ذلك عليه بالسلب.

ولعل أهم المشكلات التي تخيف طفلك من الحضانة وتجعله يبكي ويصرخ عند الذهاب لها:

- التعامل معه بعنف

- الاضطهاد من قبل الأصدقاء

- تعرضه لتهديد نفسي "كتفضيل الطلاب الأذكى للمشاركة مع المدرس وإتاحة الفرصة لطرح الأسئلة"

-اهانة المدرسين له

اضافة تعليق