هذا ما كان يقوله الرسول في ركوعه وسجوده

الخميس، 07 فبراير 2019 12:11 م
هكذا كان يقول رسول الله في ركوعه وسجدوه

الصلاة عماد الدين، وهي الأركن الأساسي من أركان الإسلام، «بيننا وبينهم الصلاة»، أي أنه بدونها لا يكتمل إسلام المرء.

لذلك حرص النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم على تعليم أصحابه كيفية أداء الصلاة بشكل صحيح، ومن أبرز أركان الصلاة ركني الركوع والسجود، فماذا كان يقول صلى الله عليه وسلم فيهما؟.

يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره»، وتقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها إن أكثر ما كان يقوله النبي في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»، وفي رواية كان يقول عليه الصلاة والسلام: «سبحانك اللهم وبحمدك، استغرفك وأتوب إليك».

وأيضًا مما كان يقول في ركوعه وسجوده صلى الله عليه وسلم: «اللهم أني أعوذ بك برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك»، أيضًا كان يردد في سجوده: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»، وأيضًا: «سبحانك اللهم وبحمدك، استغفرك وأتوب إليك».

ومما رواه أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده وركوعه: «اللهم اغفر لي ذنبي كله»، وأيضًا: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك».

وأما كثرة التسبيح في الصلاة فإنما يأتي استجابة لنداء المولى عز وجل له في قوله: « فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ » (النصر: 3).

وأوضح العلماء أنه يجوز استخدام أحب الأسماء إلى الله عز وجل في الدعاء أثناء الصلاة وفي غيرها، تأكيدًا لقوله تعالى: « وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا » (الأعراف: 180).

وأما كثرة طلب المغفرة، على الرغم من أنه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، حتى يعلم الأمة ضرورة وأهمية كثرة الاستغفار مهما حدث، فالاستغفار إنما يفتح كل أبواب الخير، قال تعالى: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا».

اضافة تعليق