كيف أتقرب للخالق واستمتع بقربي له؟!

الخميس، 07 فبراير 2019 11:17 ص
كيف أتقرب للخالق واستمتع بقربي له



أصلي والحمدلله، صحيح يقع مني فروض، لكني أجاهد لأحافظ علة صلاتي وأتمها كاملة، وأتصدق واستغفر كما أمرنا الله، لكن خلال الفترة الأخيرة، وبعد الزواج خاصة انشغلت في حياتي مع أولادي وزوجي وعائلتي، لكن آن الأوان أن أتقرب لخالقي أكثر وأكثر، فكيف لي أتقرب أكثر، وأحافظ على هذا القرب منه واستمتع به روحًا وجسدًا؟.

(ن.ج)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

التقرب لله نعمة وفضل منه عز وجل، ثبتك الله وأنعم عليك من فضله الكريم، تأملي عزيزتي صوت المؤذن ورددي الأذان، ولا تنسي الأذكار، استمتعي بالوضوء، ففيه نشاط وراحة ونظافة وطهر، واستشعار خروج الذنوب من الأعضاء، ثم رددي ذكر ما بعد الوضوء.

 توكلي على المولي عز وجل، وقفي بين يده، اركعي واسجدي له، اسأليه أن يصلح لك حالك ويقربك منه أكثر وأكثر، خذي وقتك في الصلاة من التكبير وحتى السلام، اقرئي الفاتحة والسورة الصغيرة بصوت مسموع لك، استشعري الآيات واجعليها تلمس روحك.

لا تستعجلي عزيزتي في القيام عن سجادة الصلاة مباشرة بعد الصلاة، رددي الأذكار والتسابيح، أكثري من الاستغفار وقراءة القرآن الكريم ولو صفحة منه يوميًا، استمعي وتدبري آياته، كأنها تخاطبك أنت وتتحدث معك وعنك.

كل إنسان مهما بلغت قوة شخصيته فهو يشعر بالإحباط والانكسار بسبب مشاكل الحياة فما أجمل الانكسار بين يدي الله عز وجل، فهو الوحيد الذي يكون الانكسار والسقوط معه قوة وعزة، فلا مانع أثناء خلوتك يا عزيزتي أن تشتكي وتبكي وتستغفري وتطلبي وتدعي وتستعيني به، وتخرجي ما بداخلك فهو السميع الودود، لا تخجلي أن تظهري ضعفك معك، ورددي اللهم أخرجني من حولي وقوتي لحولك وقوتك، وسترين العجب في تيسير حالك.

اضافة تعليق