أحب الرجال " صغار السن " وتجاوزت الأربعين.. ما الحل؟

ناهد إمام السبت، 09 فبراير 2019 04:14 م
أحب الرجال  صغار السن


مشكلتي أنني جاوزت الأربعين من عمري ومن يتقدمون لي في الستين والسبعين وأنا أشعر بالإحباط الشديد فأنا أكره " كبار السن " من الرجال، أريد زوجًا " يصغرني "، نعم أنا أحب صغار السن من الرجال، ولا أريده في مثل عمري، وللأسف لم أجد حتى الآن حلمي هذا ، ما الحل ؟

هبه - مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي هبه، لا أنكر عليك حقك في أن تتزوجي من مواصفاته تروق لك، ومن ضمن ذلك العمر، وأتفهم رغبتك، وفي هذا يكون من الأفضل التكافؤ، ولكن الواقع يقول أن هناك ايضًا حالات تنجح يكون فيها الزوج أصغر، والزوجة أكبر، فالأمر إذّا نسبي.
لاشك أن رغبتك الزواج ممن هو أصغر منك له دوافع ربما يتعلق بعضها بشخصيتك، ربما تميل شخصيتك للسيطرة مثلًا فتعتقدين أن الأكبر لن يتيح لك ذلك، وربما لست كذلك وإنما ترين بوضوح وتعجبك ميزات الأصغر سنًا فهو مثلًا يحب المغامرة بالتأكيد أكثر من كبير السن وهذا يتفق مع شخصيتك، وهو أيضًا سيكون طموحًا، ويملك حيوية، وشباب، تشعرين معه بالتجديد، بينما يوحي لك كبير السن بالركود والتكلس، وربما الأصغر أقدر على التكيف والتعايش ومن ثم سيكون غير متعب بالنسبة لك على العكس منه كبير السن، والأمر يا عزيزتي لم لا أحد يملك الحجر على تفكيرك أو رغباتك، وما يريحك، ولكنني أشعر بخطأ في التفكير يتمثل في التعميم، فهذه الصفات نعم هي في الأصل تتواجد في صغار السن ولكنها من الممكن ألا تتواجد بحسب الشخصية، فهناك شخص شاب ثلاثيني أو عشريني أو حتى أربعيني  لكنه كالشيخ في تصرفاته وطريقة تفكيره والعكس صحيح، وهو ما أدعوك لإعادة التفكير فيه، لابد من مد البصر أكثر وتوسعة عدسة الرؤية، حتى تتعدد أمامك الاختيارات، وتتطور طريقة التفكير، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا، فإنك بصدد تحدى ولابد من ايجاد زاوية تفكير ايجابي لتجاوز الأمر وتحقيق الهدف، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق