عمر بن الخطاب والأعرابي أمام قبر الرسول .. ماذا جرى؟

الأربعاء، 06 فبراير 2019 04:49 م
عمر بن الخطاب


زار الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبر الرسول صلي الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان ،فوقعت  عيناه علي أعرابي يقف أمام القبر فوقف أمير المؤمنين خلفه ،وأنصت إليه بشكل كامل دون أن يدري الأعرابي بوجوده .

ولزم أمير المؤمنين الصمت التام، انتظارا لما سيفعله الأعرابي أمام قبر المصطفي ،ولم يمر وقت طويل حتي بدأ الأعرابي، مناجاته لرب العالمين من أمام قبر رسولنا صلي الله عليه وسلم.

واستهل الأعرابي مناجاته بالقول مخاطبا الله عز وجل ، : "اللهم هذا حبيبك ،وانا عبدك والشيطان عدوك .. فإن غفرت لي سر حبيك ،وفاز عبدك وحزن عدوك وإن لم تغفر لي حزن حبيبك ورضي عدوك ووهلك عبدك.

وتابع الأعرابي مخاطبا ربه: اللهم إن كرام العرب إذا مات فيهم سيد اعتقوا عبيدهم أمام قبره ،وهذا سيد العالمين ويقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم مات، فاعتقني من النار عند قبره.

وهنا لم يستطع عمر التحمل فنادي عند القبر بأعلي صوته مخاطبا المولي عز وجل ، : "اللهم إني أدعوك بما دعي هذا الأعرابي" وبكي عند القبر حتي ابتلت لحيته .
وقد صدمت المفأجاة الأعرابي فلزم الصمت لبرهة، قبل أن يفاجئ ابن الخطاب بالقول : أتبكي يا أمير المؤمنين وأنت من أنت وهنا أعاد عمر الدعاء له وللأعرابي ولجميع أبناء أمة محمد بالعتق من النيران وهو مستمر في بكائه .

اضافة تعليق