الناس في القرءان أربعة أصناف.. انظر من تكون ؟

الثلاثاء، 05 فبراير 2019 05:04 م
الناس في القرءان

لعل من يرصد أوضاع النفس البشرية يجدها ينقسم إلي أنواع أربعة أصناف أجمهلها القرآن في الأية الكريمة""فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ" هود "105"ولكن التراث الأسلامي والقائمين عليه سعوا بجد لتفصيل هذه الأصناف من البشر .

 

وشملت تصنيفات البشر أربعة أصناف أولهم "طائع وسعيد في الحياة "وثانيهم "طائع وتعيس في الحياة " وثالثهم "عاص لله وسعيد في الحياة" .. أما الصنف الرابع فهو  "عاص لله وتعيس في الحياة".

ولم يكتف المهتمون بوضع التصنيفات الأربعة لكنهم ربطوا بين هذه التصنيفات والقرآن الكريم لتحديد خيارات ومصير كل من هذه الاصناف الأربعة .
وإذا كنت من الصنف الأول "هو الطائع السعيد في الدنيا " ،فهذا وضع طبيعي ،مصداقا لقوله تعالي " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" النحل "97".

أما اذا كنت من الصنف الثاني المتمثل فيمن  هو "طائع لله  وتعيس في الحياة "فهناك خياران لا ثالث لهم وهما  ، إما ان الله يحبك ويري اختبار صبرك ورفع درجاتك مصداقا لقوله "وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ "155"البقرة .

أما الخيار الثاني في هذا العنف ،فيسير في إطار وأن يكون  في طاعتك خلل وذنوب غفلت عنها ومازالت تسوف في التوبة منها ،لذا يبتليك الله لتعود اليه "لقوله تعالي " وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ السجدة "21"

فيما يعتبر الصنف الثالث من الناس وهو "العاص لله والسعيد في الحياة "وهو الأسوأ علي الإطلاق بشكل يفرض علي من يندرجون في هذا التصنيف الحذر بشدة كون هذا قد يكون هو "الاستدراج "وهو أسوأ موضع يكون فيه الانسان والعاقبة وخيمة جدا وآتية من الله لا محالة،ان لم تعتبر قبل فوات الآوان مصداقا لقوله " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُون" 44".

ووفيما يتعلق بالصنف الرابع اذا كنت رقم 4فهذا ايضا طبيعي لقوله تعالي "وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ "124" .

اضافة تعليق