أخبار

عمرو خالد: ابحث عن الأخطاء فى حياتك.. والزم الاستغفار "وصفة مجربة"

تذوق حلاوة الصلاة علي النبي الكريم واجعل هواك مع حب الحبيب

يتلف أعضاء الجسم .. 6 مضاعفات طبية طويلة المدى مرتبطة بفيروس كورونا

دعاء في جوف الليل: اللهم يسر لي الخير حيث كنت وحيث توجهت

هل يجوز وهب ثواب قراءة القرآن لشخصين عن نفس القراءة؟.. "الإفتاء" تجيب

هل أنت راض عن قدر الله لك؟.. د. عمرو خالد يجيب

من كتاب حياة الذاكرين.. "بدأ الذكر يدفعني أيضا إلى تقييم نفسي باستمرار ومحاولة إصلاحها"

بصوت عمرو خالد: مناجاة.. اللهم احفظنا وأمنّا ونجنا من كل سوء

انتبه لها..7 علامات تحذيرية تدل على وجود كورونا وتأثيره في دمك

لسعة الرزق وعطاء الله ادعو الله بهذه الأسماء.. يكشفها عمرو خالد

كيف تكون المعصية طريقك لرضا الله؟

بقلم | محمد جمال | الثلاثاء 05 فبراير 2019 - 03:38 م
Advertisements

ليس منا من هو معصوم من ارتكاب المعاصي والذنوب لكن يختلف حال الناسب بعد الوقوع في المعصية؛ فمنهم من يندم ومنهم من يفرح ومنهم من ينتكس ومنهم من لا يستطيع الخروج منها ومواصلة طريقة التوبة.. فكيف تخرج من ذنبك وتقبل على الحياة من جديد؟

إن الوقوع في المعصية لا يمكن أبدا أن يكون نهاية الطريق فكلنا أصحاب ذنوب لكن عليك أن تجعل من هذا السقوط بداية لقيام جديد تخرج به من ضيق المعصية لسعة الطاعة ومن الإساءة للإحسان ومن الهبوط لتصعد من جديد.
الجزع والتسليم لضعف النفس هو أول المعضلات التي يواجهها العاصي؛ فلا تجزع ولا تأس، ولا تيأس من روح الله، ولا تقنط من رحمة الله مهما تكرر منك الذنب وابدأ من جديد ناج ربك وأقبل عليه واعلم من قلبك انه سيغفر لك وسيرحمك إن أقبلت عليه بإخلاص ويقين حب .
أيضا اتخذ من سقوطك بدابة للنجاح في حياتك؛ فلا تجعل المعصية توقفك عن خدمة نفسك ودينك وتعاونك من الناس بل اتخذ من هذه المعصية وسيلة  لمواصة النجاح بإصرار ويقين أن الله سيغفر لك.. فقط اعزم على عدم العود للمعصية وابتعد عما يؤدي إليها وجدد التوبة كلما وقعت.
 تارك الوساوس الرديئة التي تقول لك كيف تصلي وكيف تتصدق وأنت تفعل كذال وكذا فهي وساوس شيطانية يريد الشيطان بها أن تصير مهزوما فتقع أسيرا له .. ادفع كل هذه الوساوس وابدأ كلما سقطت والله كافيك وناصرك وسيغفرله ما دمت تجدد التوبة وتعزم على الطاعة .

موضوعات ذات صلة

amrkhaled

amrkhaled ليس منا من هو معصوم من ارتكاب المعاصي والذنوب لكن يختلف حال الناسب بعد الوقوع في المعصية؛ فمنهم من يندم ومنهم من يفرح ومنهم من ينتكس ومنهم من لا يستطيع الخروج منها ومواصلة طريقة التوبة.. فكيف تخرج من ذنبك وتقبل على الحياة من جديد؟