كيف تكون المعصية طريقك لرضا الله؟

الأربعاء، 06 فبراير 2019 08:32 م
التوبه


ليس منا من هو معصوم من ارتكاب المعاصي والذنوب لكن يختلف حال الناسب بعد الوقوع في المعصية؛ فمنهم من يندم ومنهم من يفرح ومنهم من ينتكس ومنهم من لا يستطيع الخروج منها ومواصلة طريقة التوبة.. فكيف تخرج من ذنبك وتقبل على الحياة من جديد؟

إن الوقوع في المعصية لا يمكن أبدا أن يكون نهاية الطريق فكلنا أصحاب ذنوب لكن عليك أن تجعل من هذا السقوط بداية لقيام جديد تخرج به من ضيق المعصية لسعة الطاعة ومن الإساءة للإحسان ومن الهبوط لتصعد من جديد.
الجزع والتسليم لضعف النفس هو أول المعضلات التي يواجهها العاصي؛ فلا تجزع ولا تأس، ولا تيأس من روح الله، ولا تقنط من رحمة الله مهما تكرر منك الذنب وابدأ من جديد ناج ربك وأقبل عليه واعلم من قلبك انه سيغفر لك وسيرحمك إن أقبلت عليه بإخلاص ويقين حب .
أيضا اتخذ من سقوطك بدابة للنجاح في حياتك؛ فلا تجعل المعصية توقفك عن خدمة نفسك ودينك وتعاونك من الناس بل اتخذ من هذه المعصية وسيلة  لمواصة النجاح بإصرار ويقين أن الله سيغفر لك.. فقط اعزم على عدم العود للمعصية وابتعد عما يؤدي إليها وجدد التوبة كلما وقعت.
 تارك الوساوس الرديئة التي تقول لك كيف تصلي وكيف تتصدق وأنت تفعل كذال وكذا فهي وساوس شيطانية يريد الشيطان بها أن تصير مهزوما فتقع أسيرا له .. ادفع كل هذه الوساوس وابدأ كلما سقطت والله كافيك وناصرك وسيغفرله ما دمت تجدد التوبة وتعزم على الطاعة .

اضافة تعليق