ضيعت عمري من أجل غيري؟!

الثلاثاء، 05 فبراير 2019 11:56 ص
هل تعني الأم المثالية أن تلغي نفسها وشخصيتها



متزوجة منذ 9 سنوات وعن حب جدًا، ولدي 3 أطفال، انشغلت في تربيتهم والاهتمام بهم وتنظيف المنزل والتقرب من أهل زوجي لكسب رضا زوجي، لكن في يوم استيقظت لأنظر في المرآة، فلم أعرف نفسي، تغيرت كثيرًا وتغيرت ملامحي، أشعر باكتئاب شديد  لأنني ضيعت عمري ونفسي التي لم أعد أشعر بها ولا بحياتي.

(ص.م)


تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:

ما تمرين به يا عزيزتي، مرت به من قبلك كثير من السيدات، شعور بانعدام الشخصية وعدم القدرة على الاتزان، وحياة بلا هدف سوى إسعاد الزوج والأولاد فقط، ولا مجال لسعادتها نفسها.


كل فتاة تحلم بالزواج والاستقرار، وبعدما يرزقها الله الزوج الصالح وبعد رحلة الحمل والولادة والرضاعة وتنظيف وترتيب وسلسلة من الواجبات التي لا تنتهي وصعوبة في ممارسة الرياضة، تجد جمالها وقوامها المثالي شيئًا من الماضي التي طالما تتمناه، وهو ما يزعجها كثيرًا وقد يجعلها تدخل في فترة اكتئاب.



فتمر كل زوجة بمرحلة الاندماج والذوبان في بيئة الزوج، ومحاولة التقرب منه ومشاركته في كل شيء، وفهم عالمه وفهم ما يحبه وما لا يحبه.

ويبقى السؤال الأهم: أين أنت من كل ذلك؟!، قديمًا كانت تفهم الأم المثالية على أنها التي تتفاني من أجل أسرتها وتنسى نفسها، لكن يا عزيزتي هذا خاطئ، فاحذري أن تقعي في هذا الفخ، لأنه ببساطة زمنا ليس كزمن أمهاتنا وأجدادنا.


ومن الضروري أن يكون للزوجة وقت لها وحدها لتعتني بنفسها وجمالها ورشاقتها، لابد أن يكون لها وقت للترويح عن النفس، فالذوبان في شخصية الزوج قد يعجبه في البداية، ولكنه سيمل بعد فترة.

اضافة تعليق