أخي يريدها مطلقة وتكبره والأهل يرفضون.. ما الحل؟

ناهد إمام الأحد، 03 فبراير 2019 08:22 م
1120187211943432994242


مشكلتي أن أخي وعمره ٢٥ سنة، ويعمل في وظيفة علمية مرموقة، أعجب بزميلته في العمل، هي مطلقة على قدر من النضج العقلي، والجمال،  والأخلاق الطيبة، وبعد مرور عام من علاقة زمالة عادية، شعر بإمكانية أن تصبح زوجة له، والمشكلة أنها تكبره بـ8 سنوات، لا يوجد تكافؤ اجتماعي مع أهلها لكن هي طموحة وراقية وتحضر للدكتوراة، وهو لا يشعر أنها غير متكافئة معه، وبالطبع كان هناك رفض من والدنا ووالدتنا، وأخي حائر، لا يريد كسر قلب زميلته التي يريدها زوجة ولا يريد إغضاب والدينا، فهل ينسحب لأنها علاقة محكوم عليها بالفشل، أم يحاول اقناع الأهل؟

هبة

الرد:مرحبًا بك يا عزيزتي هبه، سعيدة لاهتمامك بمشكلة أخيك فمن الجمال أن يكون هناك هذا التآزر والاهتمام بين الأخوة، ومن المتوقع " عرفًا " أن يجد أخيك الرفض من الأهل، فالمطلقة وتكبره في العمر وهو شاب عشريني ولم يسبق له الزواج هي بمثابة الصدمة والمصيبة لهم .

وما أراه ليس الأهل بقدر مدى جدية أخيك وإصراره واقتناعه بزميلته، فهل هو بالفعل قادر على تحمل دخولها في عقدها الخامس وهو لا زال في بدايات عقده الرابع مثلًا؟!

هل لديه بالفعل كل هذه العاطفة القلبية، والقناعة العقلية، والإنسجام الروحي الذي لا يجعله يكسر قلبها في هذه السن بعد زواج وعشرة وتعمق في العلاقة بأمانها واستقرارها فيقلب حياتها رأسًا على عقب حينها بزهده فيها أو رغبته في الارتباط بأخرى، أو ندم على الزواج منها؟!

ولو فرضنا أنه سيرغب في الزواج من أخرى، فهلا صارحها من الآن؟!
هل يستطيع ذلك، وهل سترضى هي؟!

يا عزيزتي، إن رضى الأهل مهم، لكن أخيك "رجل" وليس فتاة تريد موافقة وولي، وبر الوالدين واجب ومهم ولكن ليس معناه التحكم في المصائر والاختيارات، فلو كانت إجابات أخيك على ما سبق هي " نعم " وبكل قوة، فليسعى ما استطاع لإقناع الأهل، وترضيتهم، والشروع في اتمام أمره في الزواج منها، وإن كان غير ذلك، فبها ونعمت، فالكسرة لو تزوجها وحدث ما حدث ستكون هي "كسرة القلب" الحقيقية وليس المتوقعة لو تم عدم الارتباط من الأصل.

اضافة تعليق