رؤية الله تعالى يوم القيامة هل تقع؟

الأحد، 03 فبراير 2019 09:00 م
رؤية الله

يسأل كثيرون عن معنى رؤية المؤمنين لله تعالى في الجنة وهل ستقع حقيقة أم ماذا.. ففي حين يرى البعض انها لن تقع بؤكدآخرون وقوعها مستدلين بعدة أحاديث .. فما الصواب في المسألة؟  
الجواب:
وردت أحاديث صحيحة تثبت رؤية الله يوم القيامة منها ما أخرجه البخاري ومسلم ، ونصه كما في البخاري عن جرير بن عبد الله-قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة ، يعني: البدر ، فقال: "إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر ، لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها ، فافعلوا..".

وتؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن هذا الحديث يدل على رؤية المؤمنين لله تعالى يوم القيامة بلا شك ولا ارتياب، وهو مذهب أهل السنة والجماعة، قال في عون المعبود: (إنكم سترون ربكم) أي يوم القيامة (لا تضامون) قال الخطابي في المعالم: هو من الانضمام ، يريد أنكم لا تختلفون في رؤيته حتى تجتمعوا للنظر) وقال: وقد رواه بعضهم بضم التاء ، وتخفيف الميم ، فيكون معناه على هذه الرواية: أنه لا يلحقكم ضيم ، ولا مشقة، في رؤيته).
وتضيف: أن معنى قوله: "فإن استطعتم أن لا تغلبوا"، قال ابن حجر في فتح الباري: (فيه إشارة إلى قطع أسباب الغلبة المنافية للاستطاعة كالنوم ، والشغل ، ومقاومة ذلك بالاستعداد له.
وتستطرد: وقوله: " قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"  يعني قال في عون المعبود: (يعني الفجر والعصر، وخص بالمحافظة على هاتين الصلاتين الصبح والعصر لتعاقب الملائكة في وقتهما، ولأن صلاة الصبح وقت النوم، وصلاة العصر وقت الفراغ من الصناعات، وإتمام الوظائف، فالقيام فيهما أشق على النفس).

اضافة تعليق