أخطر ما يتعرض له.. كيف تحمي طفلك من الاستغلال الجنسي على الإنترنت؟

الأحد، 03 فبراير 2019 02:55 م
أخطر ما يتعرض له الطفل على مواقع التواصل




مع تداول الأخبار اليومية التي تتحدث عن قضايا الاستغلال الجنسي ضد الأطفال، ينتشر القلق داخل الأسر، خوفًا من أن يقع أبناؤها ضحايا لمثل هذه الجرائم اللا أخلاقية، خاصة مع انفتاح الأطفال على الأجهزة اللوحية والانترنت، والتطبيقات الذائعة في أوساط الصغار.

فضلاً عن التخوف على الأطفال من الاستمالة الجنسية في وسائل المواصلات أو في المدارس، أو غيرها من أماكن التواصل المباشر مع الآخرين.


إلا أن الاستغلال الجنسي على الانترنت يعد الأكثر خطورة في ظل سهولة التأثير على الطفل، من خلال إرسال بعض الفيديوهات الجنسية التي تحتوي على مشاهد جنسية مع الأطفال، ما يسهل الإيثقلع بهم.

واكتشف مؤخرًا أن الأطفال في سن السادةس يتعرضون للاستمالة الجنسية عبر البث الحي على موقع "يوتيوب".


وقالت صحيفة " ديلي ميل" البريطانية، إن مستهدفي الأطفال يستخدمون بانتظام الألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي ومنصات البث الحي وغرف الدردشة، ويعرّفون عن أنفسهم بهويات إلكترونية متعددة، بل حتى يزعمون أنهم هم أنفسهم أطفال، حتى يتواصلوا معهم.


 بعض المهاجمين ينظر إلى ما ينشره الطفل على شبكة الإنترنت قبل التواصل معه، في حين يرسل آخرون طلبات صداقة متعددة؛ أملاً في تلقي إجابة.

ووفقًا لوحدة استغلال الأطفال والحماية الإلكترونية في الهيئة الوطنية للجريمة ببريطانيا، يحاول مستهدفو الأطفال بدء الحديث، ثم ينتقلون بالطفل إلى منصة تواصل اجتماعي أو تطبيق دردشة خاص.


وحذرت الصحيفة حال كان أطفالك يستخدمون الألعاب الإلكترونية أو مواقع التواصل الاجتماعي أو منصات البث الحي أو غرف الدردشة؛ فمن الضروري الحرص على أنَّه يعرف كيف يبلغك عن وجود شخص ما يصيبهم بعدم الارتياح.


كما حذرت من تصاعد حالات خداع الأطفال، بحيث يشاركون صورًا عارية باستخدام كاميرا الحاسوب أو الهاتف الذكي.



وأكدت أنه لا توجد علامة واحدة واضحة للاستمالة الجنسية على الإنترنت، رغم أن آثارها يمكن أن تكون ضارة كآثار الإساءة الجنسية التي يحدث فيها "تلامس"، مؤكدة أن "من المهم التأكد من أنَّ الأطفال يعون المخاطر التي يشكلها الأشخاص ذوو الميول الجنسية للأطفال على الإنترنت".

كما ينبغي أن يتوخوا الحذر من الأشخاص الذين يتحدثون إليهم على شبكة الإنترنت، مع عدم مشاركة معلومات شخصية بقدر أكثر من اللازم والانتباه إلى الصورة التي تبدو عليها حساباتهم الإلكترونية.


وقالت الصحيفة: إذا كان الطفل يتعرض للاستمالة، فمن المرجح أن يكون سريًا فيما يفعله "أونلاين".

ومن الإشارات التي تجب مراقبتها: هل ظهر أصدقاء أكبر في السن بحياة طفلك؟ هل ظهرت ممتلكات جديدة كملابس أو أجهزة إلكترونية لا تفسير لها؟ هل هناك تغيرات سلوكية فجائية، كأن ينعزل أو يتوتر، أو أن يصبح عدائيًا ويفضل عدم الذهاب للمدرسة؟.



ونصحت بأن يتحدث الأهل إلى أطفالهم بمجرد أن يصبحوا من مستخدمي الإنترنت، وأن يشرحوا لهم عن أهمية الخصوصية وحماية هويتهم الحقيقية.

ولا بد من توجيه الأولاد كي لا يستخدموا أسماءهم الحقيقية، أو أن يشاركوا معلوماتهم الشخصية مع غرباء.

اضافة تعليق