أعيد صياغة بعض المقالات وأنشرها على صفحتي .. هل يجوز؟

الأحد، 03 فبراير 2019 04:00 م
سرقة المقالات

يتعمد البعض الدخول على صفحات ثقافية وإخبارية لكتّاب مشهورين وأخذ آرائهم وما كتبوا ثم يعيدون صياغتها وينشرونها على صفحاتهم الشخصية دون الإشارة للمصدر الرئيسي.. هل يجوز؟

الجواب:
تذكر لجنة الفتوى بـ" إسلام ويب" أنه لو كتب السائل مقالا اعتمد فيه على ما كتبه غيره، ولكنه جمع فيه المفترق، ورتب المختلط، ولخَّص المطول، ويسر المتعسر، فلا حرج في ذلك، ولا يلزمه أن ينسب كل فائدة أو نقل لصاحبه، وإن كان إثبات هذه النسبة أفضل وأقرب للتقوى بلا شك.
وتضيف:  يتأكد هذا عندما يكثر النقل من كتاب، أو موقع معين، ويكون الاعتماد عليه، أما أن يقتصر عمل السائل على إعادة صياغة المقالات ونشرها على مدونته، كأنه هو صاحب أفكارها وعناصرها ونتائجها، فنرى أن هذا من الغش والكذب، والتشبع بما لم يعطه، وفيه مع ذلك تعدٍ على حق أصحاب المقالات في نسبتها إليهم.

اضافة تعليق