"بكاء شكاء".. كيف نتعامل مع الطفل كثير البكاء؟

السبت، 02 فبراير 2019 11:08 ص
بكاء شكاء غير قادر علي تحمل مسؤولية


يتميز الأطفال خاصة في أول عامين من عمرهم بكثرة البكاء، فهو الوسيلة الوحيدة لتعبيرهم عن مشاعرهم واحتياجاتهم من جوع وعطش، وعدم القدرة على تحمل درجات الحرارة سواء مرتفعة أو منخفضة.


كما أنه دليل على التوجع والشعور بألم، أو عدم الراحة بشكل عام، ويصبح للبكاء كأسلوب تعبير بدائل متعددة بمجرد تخطي العامين سواء كلام أو نظرات أو حتى إيماءات وإشارات.



ويجد بعض الأطفال في البكاء، خير وسيلة لابتزاز الأهل وإجبارهم على تنفيذ ما يريدونه خاصة خارج المنزل، فغالبيتهم يلبون طلبات أولادهم خشية بكائهم وإحراجهم أمام الناس.

ولكن هذا الأسلوب خاطئ جدًا، حيث يحذر خبراء تربويون من الاستسلام لبكاء الأطفال وهيسيرية الصراخ، لأنه سيكون في هذه الحالة، تدليلاً للطفل نفسه، وهو ما سيجعل منه طفلاً غير مسئول وغير قادر على تحمل أية مسؤوليات في المستقبل.



أو أنه سيكون طفلاً مراوغًا ومنافقًا يتخذ من البكاء وسيلة للربح في كل وقت، وسيكون غير قادر على مواجهة أي مشكلة في حياته مستقبلًا، لأنه لم يتعلم كيف يواجه وكيف يحل أي مشكلة.


وتقول الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية، إنه لا يمكن لأي أم أو أب أن يستسلم لبكاء طفله وصراخه، فإذا كان ردهما: "لا"، فلا يمكنهما أن يستسلما ويتراجعو عن قرارهما، استجابة للصراخ والبكاء، لأنه إذا تراجعت الأم مثلاً عن رفضها سيترسخ في عقل طفلها أن البكاء خير وسيلة ضغط لتنفيذ ما يشاء.

 خير أسلوب للتعامل مع الطفل البكاء الشكاء، أن تحتويه الأسرة وتعرب له عن سعادتها من أنه سمع كلامها، ووصفه بأنه طفل ذكي وتمدحه وتكافئه على ذلك، حينها فقط سيتأكد أن البكاء لن يجدي نفعًا، وأنه لابد أن يطلب احتياجاته ويعرض وجهة نظره بصورة طبيعية.

اضافة تعليق