تعرف على الفارق بين " أوتوا الكتاب " وأتيناهم الكتاب"

السبت، 02 فبراير 2019 04:00 م
أوتوا الكتاب


 " وردت كلمة " الذين أوتوا الكتاب " عددًا من المرات، كما  وردت كذلك كلمة "اتيناهم الكتاب " غير مرة في سور القرآن الكريم المختلفة دون أن تدرك الأغلبية الفارق في السياق بين الجملتين وما الاختلاف بينهم،  وما السياق الذي دأب القرآن علي استعمالها لآل الكتاب.

وأورد العديد من أهل العلم فروقا ملحوظة بين الكلمتين في السياق القرآني للحديث وأجمعوا علي أن القرآن استعمل لفظة ""أوتوا الكتاب الكتاب في مقام الذم فيما دأب علي استعمال كلمة "أتيناهم الكتاب في مقام المدح قال تعالي : ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون " الاية 101البقرة هذا في مقام الذم.

واستمر القرآن في سرد الأمر في سياقات مختلفة في مقام الذم أيضا "ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك " الأية 145البقرة وكذلك سرد القرآن نفس اللفظة في سياق الذم " وفي سورة النساء وردت الكلمات في سياق الذم أيضا " ألم تر إلي الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل " الآية 44 فيما وردت الذين أتيناهم الكتاب في سياقات مدح متعددة : أؤلئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة " الانعام " 89 وكذلك تكرر الأمر في سورة الرعد "الذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل اليك " الأية 36 وسارت سورة العنكبوت " في نفس المسار حيث أوردت الكلمة في مقام مدح وثناء " "كذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين أتيناهم الكتاب يؤمنون به " الأية 47 ونخلص من الآيات السابقة أن القرآن داوم علي ذكر كلمة "أوتوا الكتاب " في سياق ذم وقدح و"الذين اتيناهم الكتاب" في مقام مدح وثناء متكررين .

اضافة تعليق