طفلي ثرثار.. كيف أجعله يتوقف عن الكلام "عمال على بطال"؟

الجمعة، 01 فبراير 2019 12:17 م
طفلي ثرثار



ما أجمل براءة الأطفال وطبيعتهم التلقائية الجذابة، ولكن قد تكون هذه البراءة سبب إحراج الأهل.

على سبيل المثال الطفل الثرثار وهو كثير الكلام، أو ما يطلق عليه " الطفل الراديو" الذي يجد في الكلام استمتاعًا من نوع خاص، لا يتوقف عن الثرثرة طوال اليوم منذ أن يفتح عيونه إلى أن يخلد للنوم.

مثل هؤلاء الأطفال يجعلون الأهل يشعرون بحرج شديد، خاصة إذا زارهم أقارب أو أصدقاء، فيخبرون صديقة أمهم بشجارها مع والدهم، وحين تتفاجأ الأم بذلك، تجد أن طفلتها الصغيرة التي لا يتعدى عمرها 6 سنوات هي من أخبرتها، وكل من زارهم تقريبًا، فتشعر الأم برهبة شديدة وقلة حيلة لأنها لا تعرف السبب في ذلك وكيف تجعل طفلها أو طفلتها تكف عن ذلك.


وتقول  الدكتورة سهام حسن، أخصائي تعديل سلوك واضطرابات النطق والكلام، إن "الطفل غالبًا يكون ثرثارًا، إما بسبب معاناة الطفل من مشكلة ما قلة ثقة في النفس، أو ضعف الشخصية وتهميش من الأسرة أو نتيجة إحباط، ومن ثم لا يجد أمامه سوى الثرثرة لجذب انتباه الحضور بشكل عام والأسرة بشكل خاص".


وتؤكد أنه "يجب على الأم أن تتجنب مدح الطفل على ثرثرته أو تظهر أنه سلوك محمود وتشجعه عليه، لأنه سيتحول إلى عادة تستمر معه لسن الرشد، وبالتالي تستمر المعاناة معه".

وتشير إلى أن "الأسرة هي السبب الرئيس لكون الطفل ثرثارًا، فاحذري عزيزتي الأم أن تكوني سبب حالة طفلك، فبطلبك البسيط بأن يروي لك ماذا قال فلان أو فلانة، يتعلم تدريجيًا الثرثرة دون وعي، ويصبح هناك تثبيت للعادة وتكرار لها".


وتوضح أن "توعية الطفل بمدى بشاعة سلوكه وتجنب الأسرة تعنيف طفلها عن الثرثرة وتغيير الموضوع فورًا، من أهم أساليب تعديل سلوك الطفل الثرثار".

اضافة تعليق