تريد الرزق.. الولد.. رضا الله.. التوبة.. عليك بالاستغفار

الجمعة، 01 فبراير 2019 10:52 ص
هديء من روعك.. بالاستغفار


بالاستغفار تهدأ النفس.. يزيد الرزق.. يرزق الولد..  يرضى الله عنك.. فقط ردد: «استغفر الله العلي العظيم وأتوب إليه».

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: « فقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا » ( نوح: ١٠ – ١٢).

وكان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أكثر الناس استغفارًا مع أنه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وكان يقول عليه الصلاة والسلام: « من أحب أن تسره صحيفته يوم القيامة فليكثر فيها من الاستغفار».

وقد حمل القرآن الكريم، العديد من الآيات التي تحث على أهمية وضرورة الاستغفار ليل نهار، ومن ذلك قوله تعالى: « وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » (البقرة: 199)، وقوله تعالى: « وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ » (هود: 3).

وقال أيضًا سبحانه وتعالى: « وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ » (آل عمران: 17)، أي في كل الأوقات يستغفرون طلبا للمغفرة والعفو من الغفار الوهاب.

ولاشك أن كل بني آدم خطائين وخير الخطائين التوابون، لذلك يقول المولى سبحانه وتعالى في آية أخرى: «وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ » (آل عمران: 135).

كما أنه يحث دومًا على الاستغفار، فإنه يذهب الذنب كمما تذهب النار خبث الحديد: « وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا » (النساء: 110).

وبما أنه على كل مسلم أن يتعلم من صاحب الرسالة، فإنه كان عليه الصلاة والسلام أكثر استغفارًا، وكان يقول: « إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة».

بل أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يعدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: «رب اغفر لي وتب عليّ»، في المجلس الواحد أكثر من مائة مرة.
 وهو ما أكده الصحابي الجليل أبوهريرة رضي الله عنه، حيث قال: «ما رأيت أحدا أكثر من قول: أستغفر الله وأتوب إليه من رسول الله صلى الله عليه وسلم».

اضافة تعليق