أحسن إليه ويتعمد الإساءة إليّ.. هل أقاطعه أم أصبر عليه؟

الخميس، 31 يناير 2019 10:06 م
يتعمد الإساءة

يقع الإنسان منا في حيرة أحيانًا؛ فماذا يفعل مع من يحسن إليه ويتعمد الإساءة إلينا.. فهذه سيدة تشكو زوج ابنتها التي دائما ما يتقول عليها اقوالا كثيرة رغم أنها تحسن إليه وتساعده في مصروفات البيت لأن راتبه قليل وع ذلك لا يقنع .. فهل تقطع عنه الصدقة وتهجره أم تصبر على أذاه؟
 الجواب:
الأصل أن يكون جزاء الإحسان الإحسان؛ فأهل الدين والخلق يحفظون الجميل لمن قدم إليهم معروفا، قال تعالى: "هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ {الرحمن:60}.
وفي الحديث: "من صنع إليكم معروفا، فكافئوه".
وتضيف لجنة الفتوى بـ" إسلام ويب" أنه وفي هذه الحالة لك أن تهجريه ما دمت تتأذين منه, وكذلك يجوز قطعك الصدقة عنه، وإن كان الأفضل أن لا تفعلي.
وتنصح: باستمرار الإحسان إليه والصبر عليه فقد يكون ذلك رادعا له عن سوء تصرفه، فالصبر على أذى المسيء، ومواصلة الإحسان إليه، يرجى أن يكون سببا لصلاحه وكفه أذاه، قال تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ {فصلت:34}.

قال ابن كثير: ادفع بالتي هي أحسن؛ أي: من أساء إليك، فادفعه عنك بالإحسان إليه، كما قال عمر -رضي الله عنه-: ما عاقبتَ من عصى الله فيك، بمثل أن تطيع الله فيه.

اضافة تعليق