الغل داء يأكل الحسنات.. كيف تتجنبه؟

الخميس، 31 يناير 2019 06:44 م
الغل  داء

الله تعالى خلق الإنسان واستودعه الأرض وأسجد له ملائكته وكرمه على خلقه وطلب منه فقط أن يعبده لا يشرك به شيئًا.. فما معنى أن ينصرف هذا الإنسان عن العبادة بكل معانيها ويظل يمني نفسه بما عند الغير غير مهتم بما آتاه الله من نعم؟
إن أمراض القلوب كثيرة وهي ما تورد صاحبها المهالك ومن أخطر هذه الأمراض الغل والحسد فهما داءان عظيمان يخصمان من رصيد حسنات من يتصف بهما دومًا.

ولقد جاء الإسلام دينا سمحًا يعالج هذه الأمراض ويأمر بأضدادها يأمر المسلمين بأن يهتموا بما أنعم الله تعالى عليهم من النعم ولا يشغلون بالهم بما للغير حتى لا يحتقروا نعمة الله.

إن من أهم أسباب ازدراء نعم الله تعالى أن ينظر الإنسان لنعم الله على الغير بعين الرضا فيما لا يقنع بما أعطاه الله ووهبه فيتولد في قلبه الغل والحسد ويتمنى زوال ما للغير من خيرات ويظل هكذا لا يمل من تتبع ما للغير حتى يفنى عمره بلا عمل ينفعه أو خير يكتسبه.

العلاج:

- الرضا بما قسمه الله تعالى.
-شكر الله تعالى على ما وهبه وأعطاه.
-انشغال الإنسان بما لديه من نعم وعدم النظر للغير.
-الوقوف على الأضرار النفسية التي تصيب الإنسان ممن يتصف بالغل والحسد.
- الدعاء المتواصل بأن يصرف الله عنا هذا الداء.
-إضفاء روح المحبة وتنميتها والحرص على ما للغير يصفي القلب من الغل والحسد.

اضافة تعليق