صحابي أنزل الله ملكًا لينقذه بفضل هذا الدعاء

الخميس، 31 يناير 2019 01:07 م
الصحابي الذي أنزل الله ملك لينقذه بسبب هذا الدعاء



ذكر "ابن أبي الدنيا" في كتاب "المُجابين في الدعاء الحسن"، أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار يكنى بأبي معلق الأنصاري، وكان تاجرًا يتاجر بماله ومال غيره وعُرف عنه التقوى والورع.


خرج ذات مرة، فقابله لص ومعه سلاح، فقال له اللص: ما معك فإني قاتلك؟، فرد عليه أبو معلق "ما تريد إلا دمي فإن شأنك المال"، فرد عليه اللص قائلًا: "أما المال فلا وليست أريد ألا دمك"، فرد عليه أبو معلق "أما إذا أبيت فاتركني أصلي أربع ركعات فقال له اللص أفعل ما شئت".



فتوضأ أبي معلق ثم صلى أربع ركعات، ثم دعا رضي الله عنه في أخر سجدة وقال: "يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما تريد أسالك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني".



وحينما انتهى، فإذا بفارس أقبل وبيده حربة قد وضعها بين أذنين فرسه، فلما رآه اللص أقبل نحوه فطعنه الفارس وقتله، فأقبل على أبي معلق الأنصاري فقال له: "قل من أنت فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم".

فرد عليه الفارس، وقال "أنا ملك من أهل السماء الرابعة حينما دعوت سمعنا لأبواب السماء قعقعة ثم أكملت ودعوت بدعائك الثاني فسمعنا في أهل السماء ضجة ثم دعوت بالدعاء الثالث فقيل لي دعاء مكروب فسألت الله تعالى أن يوليني قتله".


قال أنس رضي الله عنه: "فاعلم أنه من توضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدعاء استجيب له مكروبًا كان أو غير مكروب".


والله جل وعلا هو القائل سبحانه: "أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ "[النمل:62].


فهو سبحانه يجيب دعوة المضطر إذا شاء سبحانه كما وعد بذلك، وحينما كان الصحابي مضطرًا على تقدير صحة الحكاية، فأجاب الله دعوته، وهو دعا بدعوات عظيمة: يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعال لما يريد أسألك بعز وجهك الكريم وبملكك الذي لا يرام وبنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شر هذا اللص، ثم قال: يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني.



والصلاة قربة عظيمة، الله يقول: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ [البقرة:45]، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، فإذا كرب إنسان بظالم أو بشيء شق عليه وفزع إلى الله ودعا واستغاث به أو صلى ودعا استجاب الله له.


اضافة تعليق