لا تقف مكتوف الأيدي أمام ذكرياتك الأليمة

الخميس، 31 يناير 2019 11:18 ص
لا تقف مكتوفي الأيدي أمام ذكرياتك الأليمة



لا يوجد إنسان على وجه الأرض لم يمر بتجربة صعبة ومؤلمة، فكل منا مر بموقف صعب كان سببًا في تغيير حياته، كان يكون فقد أبًا أو أمًا أو عزيزًا، أو انفصل عمن يحب، أو تعرض لحادث أليم ترك أثره عليه على مدار السنين.


الإنسان نفسه هو من يحدد، إما أن يظل يعاني وتمر السنوات دون تحسن، أو تخط للأزمة، أو انه يتعافى من أثارها، ويبدأ من جديد متوكلًا على المولى عز وجل، فلا تقف طويلاً أمام ذكرياتك الأليمة، اطو صفحتها من ذاكرتك، وافتح صفحة جديدة، تتخطى بها ما ألم بك وما أصابك.


وإلى كل من يعاني من جلد الذات، أو الوسواس القهري، والقلق والتوتر حيال الماضي، بسبب التعلق بإنسان أو وفاة شخص عزيز عليها أو الانفصال عن حبيب له، عليك بجلسة الاسترخاء والتخلص من الآلام:


-ابحث عن مكان هادئ

- أغمض عينك واسترخ كما تكون نائمًا

- تنفس بهدوء

-عد إلي الماضي والتجربة المؤلمة وعش التجربة، كأنها تحدث الآن من جديد لمدة دقيقتين

-بعد أن تذكرت أحداث التجربة المؤلمة بكل تفاصيلها، اخرج منها وتخيل تجربة جميلة أو إنجازًا في حياتك، أو نجاحًا حققته، وعش كل تفاصيله الجميلة

- قف عند رأس التجربة المؤلمة مرة ثانية، لكن بنفسية جيدة بعد أن تتذكر التجربة السعيدة

- قل لنفسك ماذا علمتني هذه التجربة وعدد إيجابيات التجربة المؤلمة

- سل نفسك إذا عشت التجربة من جديد كيف تتصرف حسب ما تعلمته مؤخرًا

- أكد لنفسك أنك قادر على تخطي الصعاب والأزمات وقادر على البدء من جديد




اضافة تعليق