"فسوف يلقون غيا".. ماذا تفعل حتى لا تكون من أهل هذه الآية؟

الأحد، 27 يناير 2019 06:14 م
العون

كثيرون لا يؤدون الصلاة بانتظام فيأدونها أحيانا وينقطعون عنها أحيانا أخرى ويعلمون جيدا مدى الخطأ الذي يقعون فيه ويريدون أن ينتظموا في أدائها.. ويبحثون دوما عن طريق يؤدي لهذه النتيجة فيصبحوا من الذين يقيمون الصلاة على الدوام.
وحول هذه المشكلة نصح الشيخ عبدالله العجمي أمين الفتوى بدار الإفتاء من يصلي أحيانا ويترك الصلاة أحيانا ولا يلتزم في صلاته قائلا: نسأل الله لنا وله الهداية.. وننصحه بأن يسأل الله تعالى التوفيق لقول موسى بن عمران للخضر "عظني" فقال له " ياموسى يا ابن عمران يسر الله لك طاعته" فليست المسألة مهارة ولا شطارة لكنها بتوفيق الله تعالى.
أضاف العجمي قائلا في برنامج فتاوى الناس الذي يذاع على قناة الناس الفضائية: الأمر الثاني الذي يساعده على أداء الصلاة هو الصحبة الصالحة ومن ينهضه حاله فالرفقة الصالحة تؤثر فقد يستحي من هذا فيقوم للصلاة وهكذا حتى يرزقه الله الثبات.
شدد على أن مثل هذا الشخص لابد أن يعلم أن الصلاة فرض ولابد أن يعرف أنها لا تسقط بأي حال، وساق قوله تعالى من سورة مريم " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا".
تابع العجمي قائلا: وعليه قضاء ما فاته من صلوات وجوبا فلا كفارة لها إلا الأداء، وليبدأ في صلاته رويدا ثم بعد ذلك إن قوي دينه وإيمانه فليتم صلاته.

اضافة تعليق