هل تحلف بغير الله؟.. احذر

الأحد، 27 يناير 2019 09:42 ص
الحلف بغير الله


للأسف خلال السنوات الأخيرة، كثر القسم والحلف بغير الله تعالى، حتى بات الأمر عادة اعتادها الناس دون تعليق، وهو أمر حذر منه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ونهى عنه المولى عز وجل، ويروى أن ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما، أدرك أبيه الفاروق، في ركب وهو يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا فليحلف بالله وإلا فليصمت»، ونقل عنه صلى الله عليه وسلن أنه قال أيضًا: «لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم»، بل أنه شدد على النهي عن ذلك في قوله: «من حلف بالأمانة فليس منا».

ولقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلمون سريعًا تعاليم الدين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذا فإنه يروى أن ابن عمر ابن الخطاب رضي الله عنهما، سمع رجلا يحلف بالكعبة، فقال له: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك، ولشدة خطورة الحلف بغير الله تعالى، يقول عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف: «من حلف فقال، إني بريء من الإسلام، فإن كاذبا فهو كما قال، وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما»، وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: «من حلف قال في حلفه واللات والعزى، فليقل لا إله إلا الله».

وللأسف كثر هذه الأيام من يقول لصاحبه "ورحمة أمك" يريد بها أمرا ما منه، ومن تعود على قول ذلك فلينظر ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تحلفوا بآبائكم، ولا بأمهاتكم، ولا بالأنداد، ولا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون»، لذلك كان الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقول: «لأن أحلف بالله كاذبًا، أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقًا».

اضافة تعليق