فتاة: شهوتي قوية وتفكيري في الجنس شتت حياتي.. منهارة ماذا أفعل؟

الأحد، 27 يناير 2019 04:00 م
مراهقة

(س . ك) فتاة في سن 18 سنة تقول: كنت متفوقة طول عمري في دراستي، منذ سنة تقريبا أصبحت نفسيتي محطمة ولا أستطيع التحصيل بسبب الأفكار التي تراودني عن الجنس الآخر خاصة وأنا أذاكر وحدي في غرفتي؛ ولأني في سن المراهقة أحاول دفع هذه الوساوس أحيانًا أستطيع وفي أحيان كثيرة أضعف وأسترسل في التفكير في الجنس والعلاقات الخاصة.. شهوتي أصبحت قوية ولا أتحمل دفعها.. نفسيتي تضطرب يوما بعد الآخر ولم أعد قادرة على إدارة شئوني فضلا على مذاكرتي.. منهارة ماذا أفعل؟

الرد
عزيزتي السائلة إن ما تمرين به هو طبيعي جدا كونك في سن المراهقة، وما يؤلمك في الحقيقة هو إحساسك بالتقصير لأنك محافظة وكما يبدو متدينة.
قليلا من الهدوء التقطي فيها وتعالي نفكر بطريقة مختلفة.
اعلمي يا عزيزتي أن طبيعة المرحلة تحتم عليك أيضا طريقة تفكير مختلفة كونك طرأت عليك تغيرات فسيولوجية ونفسية فرضتها طبيعة المرحلة، وهذا يستلزم إدراكا واعيا حتى لا تنجرفي في هذه المرحلة الخطيرة.

أولا تفهمي معي أن هذه مرحلة مؤقتة وأنك قادرة على اجتياز المرحلة التي تزعمين أنك غير قادرة على تحملها.. فالأمر يسير جدا فقط نصيحتي أن تدركي من داخلك أن ما تعانينه عانته آخريات كثيرات ومررن من المرحلة وهن أكثر وعيا وثبوتا وأنك لست أقل منهن بل أقوى بإذن الله.

أوجز نصيحتي لك في نقاط:
-حاولي ألا تكوني بمفردك كثيرا خاصة بالليل وإن اضطررت فتوضأي واجعلى صوت القرآن تسمعينه بصوت منخفض في كل أحوالك أثناء المذاكرة الفراغ حتى النوم.
-احرصي أن تكون على وضوء معظم الوقت.
-ادفعي الوساوس والاسترسال في الأفكار الرديئة بالاستعاذة وأن تتفلي عن يسرك ثلاثا.
- استعيني بالله وأكثري من الدعاء وألحي فيه وأنت ساجدة خاصة في قيام الليل أن يدفع عنك ما أنت فيه.
-لا تحاولي أن تقصي على زميلاتك فإنهن يعانين ما تعانين وقد يكون ذلك بابا للشيطان فيسهل لكنّ الأمر.
-اشغلي فراغك وأخرجي الطاقة الإيجابية بداخلك في أعمال البيت في القراءة في كتب الصالحات في النشاطات الاجتماعية ذات الفائدة المتعددة وغير ذلك.   
-تصدقي وداومي على الاستغفار والصيام حتما ستهدأ ثورتك الداخلية كثيرا.
-احذرك من الاسترسال في الفكر وسماع الأغاني التي تثير الشهوة والأفلام والمشاهد الرديئة فإنها وإن زالت من أمامك سيبقى أثرها يلهب قلبك ويثير فضولك..فانتبهي.. حفظك الله من كل مكروه وسوء.

اضافة تعليق