"جوجل مش دكتور".. دراسة تحذر من لجوء المرضى لمحركات البحث

الخميس، 24 يناير 2019 03:02 م
جوجل مش دكتور




اعتاد عدد كبير من الناس وخاصة في الآونة الأخيرة، لأسباب اقتصادية على زيارة "دكتور جوجل" للبحث عن بعض تشخيص حالتهم المرضية، وطرق علاجها، والعقاقير التي تصلح لها.


لكن الأمر ليس صحيحًا على إطلاقه، بعدما تسبب في آثار جانبية لدى بعض الأشخاص الذين رأوا أن "جوجل" ربما يكون البديل لزيارة الطبيب، والحل الأرخص والأسهل للعلاج.


فبمجرد أن نتعرض إلى وعكة صحية، نهرع إلى هواتفنا وأجهزة الكمبيوتر، ونلجأ إلى استخدام محركات البحث الشهيرة مثل "جوجل" و"بينج" لنكشف غموض المرض الذى نعانى منه، أو حتى للحصول على وصفات علاجية لبعض الأعراض التى نعانيها.


وربما نقع فى فخ المواقع غير المتخصصة، والتى تقدم معلومات خاطئة وغير موثقة أو لا تتوافق مع حالتنا فتضر بنا عند تطبيقها.



وفي هذا الإطار، تحذر دراسات وأبحاث طبية من خطورة الاعتماد على محركات البحث فى تشخيص الأمراض.

وتشير الإحصاءات إلى أن 5% من علميات البحث على موقع جوجل الشهير، والتى تتعدى 100 مليار عملية بحث كل شهر، تتعلق بالمعلومات والاستشارات الطبية.


وكشفت دراسة طبية أن استخدام محرك البحث "جوجل" فى تشخيص الأمراض فكرة سيئة وغير مناسبة للحصول على العلاج، لافتين أن الطبيب صاحب الخبرة يتمتع بقدرة أفضل على تشخيص الأمراض مقارنة بمحركات البحث كلها.


وقالت صحيفة  "ديلى ميل" البريطانية، إن البعض قد يبالغ فى الإبلاغ عن بعض الأعراض التى يعانى منها، وكما أنه يحدث أحياناً سوء تقدير للموقف، فالعرض الواحد قد يدل على الإصابة بأكثر من مرض حسب الشخص نفسه، مثلاً الإصابة عسر الهضم قد يدل على الإصابة باضطرابات معوية عادية، وقد يكون علامة على إصابة البعض بأزمة قلبية.


وأوصت بعدم الاعتماد على محرك البحث الشهير إلا فى أضيق الظروف لأنه قد يتسبب مخاطر صحية كبيرة، وخاصة أن أغلب الأشخاص لا يفهمون طبيعة مرضهم والأعراض التى يعانون منها.



وقالت الدراسة إنه لا يمكن بأى حال من الأحوال الثقة بـ"جوجل" فى تشخيص الأمراض، لافتة ً أنه على الرغم من أن المعلومات الطبية على محركات البحث قد تحسنت على مدار الشهور الماضية، إلا أنها لم تصل إلى القدر الكافى من الدقة التى يعتمد عليها الأشخاص للحصول على العلاج الأفضل.


اضافة تعليق