كان الله في عون العبد.. ما دام العبد في عون أخيه

الخميس، 24 يناير 2019 11:23 ص
كن في عون الناس يكن الله في عونك


الإسلام يقوم في الأساس على التعاون والمساعدة ويد الله مع الجماعة، والله تعالى يعد العبد الذي يعين صاحبه على قضاء أي من حوائج الدنيا بأن الله سيجازيه على ما قدم بأفضل مما فعل وأعظم أجرًا.

يقول تعالى: « لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمً » (النساء: 114).

وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « من أقال مسلمًا عثرته، أقال الله عثرته يوم القيامة».

ليس هذا فحسب، وإنما من يعمل على مساعدة الناس يكن أحب الناس إلى الله تعالى، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: « أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس».

أيضًا يكون الله في عونه دائمًا، تأكيدًا لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيام، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة».

وأحب الأعمال إلى الله هي إدخال السرور على قلب امرىء مسلم، يقول صلى الله عليه وسلم: « أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرًا، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظًا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزال الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل».

فمن استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل، هذا كان مبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: « من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له».

اضافة تعليق