انشغال الآباء عن الأولادينتج الكثير من المشكلات.. هذه أبرزها

الأربعاء، 23 يناير 2019 07:37 م
انشغال الآباء

مع زحمة الحياة وانشغال الآباء والأمهات عن أولادهم تنتشر بين الأطفال ثقافات غريبة تضر بمستقبل أولادك وتجعلهم غير أسوياء.

ومن هذه الثقافات الانعزالية وحب البيت واللعب على الأجهزة الإلكترونية التي تفصلهم عن الآخرين تجعلهم ينظرون للواقع نظرة غير محايدة، وهو ما يولد عندهم الانعزالية والخوف من الآخر.
وعلى النقيض تجد بعضهم منطلقًا بلا حدود يواجه الصعاب ويخاطر بلا اكتراس لا يهمه الآخر أيا كان ولا يحسب حسابًا للمخاطر؛ تولد لديه هذا الإحساس مما شاهده من أفلام الرعب و"الأكشن" ربما يهرب من صراع داخلي تولد عنده من نظرة المجتمع المهينة للضعفاء الطيبين على حسب ظنه.

هذه الثقافات وغيرها تحطم طاقة الأطفال شباب المستقبل ونعيقهم عن تقديم الخير لبلادهم ولا يستطيعون حتى الدفاع عن انفسهم من هنا اهتمت الدراسات الاجتماعية بإعادة احتواء الأطفال ورعايتهم وإحاطتهم وهذا لايمنع أبدا تعويدهم على مواجهة الصعاب وتحمل المسئوليات.

وتضيف الأبحاث: على الآباء أن يحرصوا على تفاعل أولادهم وإشراكهم مع الآخرين، وإشعارهم بعدم القدرة على الاستغناء عن المجتمع.

أيضًا يلزم الآباء احترام مشاعر أطفالهم وأفكارهم واحترامهم وعدم التعالي عليهم وتفهم طبيعة تفكيرهم بهذا تعود الأسرة لمهمتها الأولى ويصير أبناؤنا لبنات في صرح المستقبل المضيء.

اضافة تعليق