لكل أب وأم: احذرا استخدام العنف مع الأطفال

الأربعاء، 23 يناير 2019 12:30 م
ضربك لأولادك قد يكون سبب شقاوتهم المفرطة


أولادي أشقياء جدًا، ابنتي شقية بطبعها، لكن بعدما جاء أخوها أصبحت أجرأ وأشقى معه، وهو ما يزعجني كثيرًا، ويضيق خلقي ويجعلني أعنفهم وأضربهم كثيرًا حتى يسمعوا كلامي، ولكن دون جدوى، فهل هذا طبيعي في عمرهما (12 و7 سنوات) أم هناك أسباب أخرى لهذه الشقاوة المفرطة؟

(و.س)



 تجيب الدكتورة سهام حسن، الأخصائية النفسية واضطرابات الكلام وتعديل السلوك:

العنف والضرب ليس بحل، لأن سلبيات ذلك أكبر بكثير من الإيجابيات التي يراها الأهل، فعلى سبيل المثال ايستخدام العنف مع الطفل يزيد من عناده، ويجعله يكره السبب الذي تضربينه من أجله.

فعلى سبيل المثال إذا كنت تضربينه من أجل أن يذاكر، فهو سيكره المذاكرة والتعليم بشكل عام.

والعنف عادة ما يبني حاجزًا بين الطفل ومن يعنفه سواء كان والده أو والدته أو حتى الجد والجدة، فلا داعي لذلك بل حاولي أن تتقربي منه وتعليمه الصواب دون اللجوء للعنف، الذي يجعل من طفلك طفلاً فاشلاً منطويًا لا يثق بنفسه.


واعلمي أن ضربك لطفلك ليس بتقويم، ولكنه إهانة بينة له، وديننا الحنيف قد نهى عنه خاصة الضرب على الوجه.


وإليك أهم سلبيات الضرب:

- يجعل طفلك عنيدًا

-يزيد من اضطرابات طفلك النفسية

- يحد من إبداعات طفلك

- يجعل من طفلك شخصية جبانة تخشى الجميع

- يجعل طفلك خجولاً ومنعزلاً

-يعلم طفلك الكذب والنفاق

- يولد التمرد

- الأسرة التي تعتمد في تربيتها على الضرب والعنف، هذا دليل على قلة ثقافتها ووعيها

- الآباء الذين كانوا يتعرضون للضرب في صغرهم هم من يقومون بضرب أطفالهم الآن

- يسهم الضرب في الانحراف


اضافة تعليق