كيف تتخلص من إدمان "السوشيال ميديا"؟

الثلاثاء، 22 يناير 2019 02:42 م
كيف تتعامل مع إدمان السوشيال ميديا



تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا"، مثل الدواء، إذا حصلت على جرعة مناسبة فهو جيد وآمن، لكن إذا زاد الأمر عن الحد فإنه سكون مثل السم القاتل، في ظل أن هناك من يستخدمونها لأوقات طويلة، بينما يغفل هؤلاء عن حقيقة كونها وسيلة تواصل مكملة للتواصل الحقيقي وليست الأساس.


 ويقول الدكتور حاتم صبري، أخصائي الطب النفسي، إن أغلب الأطباء يؤمنون بمصطلح "إدمان السوشيال ميديا" على الرغم من أنه غير موجود في المراجع الطبية الكبيرة، بعدما لمسوه وجوده على أرض الواقع، فهناك من  يدمن استخدامها ويصعب عليهم تقضية وقته دون تصفحها.


ويوضح صبري أن "بمخ كل إنسان نظام المكافأة يفرز هرمون السعادة، عندما يقوم بأمر ينال استحسان الشخص نفسه، فعلى سبيل المثال إذا كتب الشخص منشورًا عبر صفحته الخاصة على "فيس بوك"، فهو يشعر بالرضا والفرحة بعد كل تسجيل إعجاب أو تعليق يكتب عليه من قبل الأصدقاء، وذلك لأن المخ يفرز هرمون السعادة، فيجعله يشعره بالفرح.


وكلما زادت تسجيلات الإعجاب والتعليقات زاد الشعور بالسعادة، وكلما قلت هذه التسجيلات كلما شعر الشخص بالاكتئاب والحزن خاصة إذا قارن نفسه بالآخرين الذين تتزايد تسجيلات الإعجاب لديهم.


وإدمان مواقع التواصل الاجتماعي مرتبط بمدى ارتباط تصفح هذه المواقع الفعلي بحياة الشخص ويومه، فالمقياس الأساسي للإدمان هو التأثير بصورة واضحة على الحياة الوظيفية أو الدراسية أو الاجتماعية.



وإليك أهم سلبيات مواقع التواصل الاجتماعي:

- تجعل "مود" الإنسان سيئًا جدًا

 -"السوشيال ميديا" تشعرك بعدم الرضا عن حياتك بسبب مقارنتك بين ظروفك وظروف الآخرين

-"السوشيال ميديا" من أهم الأسبابلزيادة نسبة التنمر في المجتمع بسبب انتشار "الكوميكس"

وحتى يمكنك معالجة إدمان "السوشيال ميديا"، عليك:

-أوقف فكرة الإشعارات ولا تهتم بعدد تسجيلات الإعجاب والتعليقات ومن علق ومن لا

-حدد وقتًا معينًا للدخول على "السوشيال ميديا"

- ابعد السوشيال ميديا عن المواقف الأساسية في حياتك؛ فمثلاً ممنوع استخدامه في فترة العمل أو خلال فترة التواجد مع العائلة والأسرة.




اضافة تعليق