هكذا كرم الإسلام المرأة.. من "الوأد" إلى المساواة بالرجل

الإثنين، 21 يناير 2019 10:10 ص
هكذا كرم الإسلام المرأة


لم يعط دين على الإطلاق المرأة حقوقها كاملة مثلما أعطاها الإسلام، حتى أن الفاروق عمر ابن الخطاب كان يقول: « والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرًا، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم».

فالإسلام عدها كالرجل وشقيقة الرجل كما قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: « إنما النساء شقائق الرجال»، أي لها ما للرجل من حقوق وواجبات، ولكن ما يلائم طبيعتها التي خلقها الله عليها.

بل أنه سبحانه وتعالى رفع عنها العديد من الأمور التي لا تقوى عليها فأي تكريم هذا!، قال تعالى: « وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ» (البقرة: 228).

في ظل الإسلام، أصبح للمرأة حق البيع والشراء والإيجار والتعليم، بل أن التاريخ الإسلامي يروي الكثير من قصص مسلمات آثرن الأمة بعلمهن وكدهن وجهادهن.

فقد أكد الإسلام أن المرأة والرجل سواء، قال تعالى: « يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ» (الحجرات: 13).

وقيد الإسلام الرجل بقيود لا يجوز له تخطيها في معاملة النساء، فلابد من إكرامها وعلو شأنها فلا يكرمهن إلا كريم ولا يعذبهن إلا لئيم، بل أن الإسلام منع الرجل من الاعتداء على زوجته وعلمه ووجه كيف يعاملها بحسن العاملة وطيبتها، قال صلى الله عليه وسلم: « لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها».

وبالأساس لما نزل التكليف لم يفرق بين آدم وحواء، فهما مسئولان وكل بدرجته، قال تعالى: « وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ» (البقرة: 35).

فالرجل من المرأة والعكس، قال تعالى: « أنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ» (آل عمران: 195).

إذ جعل الإسلام شخصية المرأة مستقلة لا عبدة لدى الرجل، وكل حقوقها واجبة النفاذ، قال تعالى: « لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ» (النساء: 32).

اضافة تعليق