5 علامات لعلاقات "الصداقة السامة" .. تعرف عليها

الأحد، 20 يناير 2019 09:11 م
ما_هي_الصداقة

الأصدقاء " ملح الحياة "، وجودهم وبحسب الدراسات يجعل صحتنا النفسية والبدنية أفضل، ولكن ذلك لا يتحقق إلا عندما يكون الأصدقاء "حقيقيون".
 طالت " السمية " العلاقات بين الأصدقاء ولم تعد قاصرة على العلاقات العاطفية وفقط، فهناك علاقات في الصداقة صحية وأخرى مؤذية وسامة، ومن الصعب رصدها، بل وربما تجد أنك تبرر لها، ومن سماتها:

- لا يحترم ما له علاقة بك
الصديق المؤذي الذي تتسم علاقته معك بأنها سامة ستجده لا يحترم أي شيء له علاقة بك، شكلك، وقتك، أهدافك، اهتماماتك، إما لامبالاة وإما انتقاد وسخرية، على الرغم من أن المنطقى هو الإختلافات بين البشر ومن ثم وجب القبول لها والتعايش معها بل واحترامها وهو أوجب بين الأصدقاء.

- لا تستطيع أن تكون معه كما أنت
العلاقة السامة في الصداقة هي التي تكون فيها متصنعًا، لا تستطيع أن تكون أنت كما أنت، لا يمكنك أن تكون واضحًا، طبيعيًا، صريحًا، لا تشعر بالأمان، لا يفهمك، ولا يهتم.

- يعرفك عند مصلحته
الصديق " المستغل " الذي لا تجده عندما تحتاجه بينما يستغلك هو عندما يحتاج إليك، هذه اساءة متوقعة وواقعية في هلاقات الصداقة المؤذية، فالطبيعي أن ينفع كلًا صاحبه، ويتبادلون تقديم الخدمات ويبادرون للتواصل،  والإطمئنان على بعضهم البعض، لن يؤذونك بإصرارهم على توفر لهم ما يحتاجونه منكـ أو يتواصلون فقط عندما يريدون منك تقديم خدمة، إن صداقتك لا تعني لهم شيء.

- يعتذر وفقط
عندما يسئ لك الصديق المؤذي ستجده يكتفي بكلمة " اعتذر "، وستبدو تصرفاته بعد ذلك وكأن لسان حاله  يقول لك " لقد اعتذرت، ماذا تريد أكثر من ذلك؟"، لا يوجد ندم فعلي أو احساس حقيقي تجاهك يقدر ما أصاب مشاعرك بسببه.


- مختفي في الأزمات
الصداقة المؤذية مع شخص ما تتسم بأنه غير موجود وأنت مأزوم وبحاجة لدعمه، مساعدته، هو لا يقدم دعمًا من أي نوع لا مادي ولا معنوي،  متملص على الدوام، مشغول، كل الحجج عنده جاهزة للهرب،  أو يختفي تمامًا حتى تنتهي أزمتك.


اضافة تعليق