الإضاءة الخافتة ومضغ العلكة تؤثر على الذاكرة والتعلم سلبيًا

الأحد، 20 يناير 2019 07:36 م
فوائد-وأضرار-العلكة2-728x300

"لا تستذكر في إضاءة خافتة ولا تمضغ العلكة فلذلك كله تأثيراته السلبية على تحصيلك وذاكرتك"، هذا ما كشفت عنه دراسة علمية حديثة أجريت في جامعة ميتشجان الأمريكية، مشيرة إلى أن الذكاء مرتبط بالعوامل الوراثية، وقد يزداد مع بعض الممارسات والتمارين العقلية، لكن ذلك لا ينفي أن  بعض المؤثرات والعادات اليومية يمكنها أن تعبث وتخرب الخلايا العصبية، ومن ثم تؤثر على الذاكرة والتعلم، وربما تتسبب في انخفاض مستوى الذكاء.

وكان مجموعة من علماء الأعصاب في الدراسة قد قاموا بتعريض أدمغة فئران للضوء الخافت والباقين للضوء الساطع لمدة أربعة أسابيع، ولاحظ الباحثون فقدان الفئران المعرضة للضوء الخافت القدرة على التركيز والتعلم، وظهر ذلك من خلال الأداء السيئ لمهمة مكانية قد تم تدريبها عليها من قبل.

 

من ناحية أخرى، أظهرت الفئران المعرضة للضوء الساطع تحسنًا كبيرًا في المهمة المكانية،  ليس هذا فقط، فعندما كف الباحثون عن تعريض المجموعة الأولى من الفئران للإضاءة الخافتة لمدة شهر، استعادت قدراتها الدماغية وأدت المهمة بشكل كامل.

 

أما مضغ العلكة، فقد أظهرت دراسات حديثة خطأ ما سبقها من دراسات كانت تشير إلى  أن مضغ العلكة شيئًا جيدًا من الناحية العصبية، وأنه عبارة عن تمرين بدني يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ، مما يعزز الوظيفة المعرفية من خلال منحها طاقة إضافية، فقد تبين مؤخرًا أن مضغ العلكة لساعات من شأنه أن يشتت مهام الذاكرة القصيرة مثل تعلم ترتيب العناصر في قائمة، مما يؤدي إلى تشتيت الانتباه.

اضافة تعليق