أعشق جاري وهو لا يعلم شغلني حبه عن حياتي .. ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم الخميس، 17 يناير 2019 08:20 م
images


أنا فتاة في سن المراهقة أحببت جارًا لي جدًا وتعلق به قلبي لدرجة تفوق الوصف، أخبرت إحدى صديقاتي بالأمر وفضفضت لها لكنها أخبرته فغضبت منها وقطعت علاقتي بها..
أنا لم أحدثه مطلقا ولم أسع لرؤيته لكنني في ورطة أمامي نفسي، فأنا لا أكاد أنساه حتى شغلني عن حياتي وما أعمل .. كيف أتصرف؟


الرد

 أقدر مشاعرك الجياشة في هذه المرحلة يا عزيزتي، وأعلم جيدًا أن هذه المرحلة صعب عليك احتواءها بمفردك.. جميل أنك لجأت للاستفسار وطلب الإعانة فهذه أمور طبيعية في حال عدم قدرتك على حل مشاكلك.

بداية عزيزتي السائلة: إن ما تشعرين به هو إحساس طبيعي في هذه المرحلة الخطيرة، غير أني أريد أن أقول لك بأن هذا ليس حبا كما تزعمين لكنه تعلق جسدي تفرضه طبيعة المرحلة.. كل ما عليك أن تحتاطي لنفسك أن تتطور العلاقة بأي شكل في خارج إطار الشرع.

حافظي على نفسك ومشاعرك ولا تبذليها استعيني بالله أن تمر هذه الأحاسيس والمشاعر.. قللي من التفكير فيه قدر المستطاع واستعيني على ذلك بالدعاء والذكر وإشغال والوقت.
أخطات حين أخبرتي صديقتك، فليس عليك ملامة شرعا بمجرد الأحاسيس مالم تسعي للقائه والتحدث إليه بها.

اعلمي يا عزيزتي إن ما تذكرين ومايؤرقك سيكون ماضيًا بعد فترة فاحرصي على أن يكون ماضيك نظيفًا.. لاحظي انفعلاتك وعالجيها..قللي أوقات خلوتك بنفسك..  استثمري فراغك وشاركي في نشاطات تعود عليك بالخير.. لا تملي من الدعاء وستذكرين ما أقول لك من أن تعلقك به سيذبل مع الوقت وستخرجين من هذه الحالة وأنت أكثر ثقة بنفسك وربك.. فليعنك الله ويسدد خطاك.

اضافة تعليق