ممارس الجنس مع الموتى وتقديس الفئران.. طقوس تكشف لك نعمة الإسلام

الخميس، 17 يناير 2019 03:15 م
منهم يمارس الجنس مع الموتى وبعضهم يقدس الفئران





جاءت قصة نبي الله إبراهيم في البحث عن الله، هادية للبشر أجمعين، ومثالاً على رسالة التوحيد التي جاء بها إبراهيم والأنبياء من بعده، إلا أن الناس بدلوا وغيروا وحرفوا، وجعلوا لأنفسهم ألهة تتبع أهواءهم وشهواتهم، فضلوا، فمنهم من عبد البقر، ومنهم من عبد الشيطان والعياذ بالله، ومهم من عبد الشمسو القمر والنجوم، ومنهم من عبد البشر، ومنهم من عبد الحجر أيضًا.



 يقول الله تعالى في سورة الأنعام: "فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَىٰ كَوْكَبًا ۖ قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّي ۖ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79)".







يمارسون الجنس وسط الجثث


ومن بين هذه الطقوس الغريبة في العبادة، أناس يأكلون ويتأملون وينامون ويمارسون الجنس وسط الجثث المحترقة ويهيمون على وجوههم عراة ويأكلون اللحم البشري ويستخدمون الجماجم البشرية كطاسات ويدخنون الماريجوانا وهم لا يخرجون من عزلتهم إلا في مهرجان يطلق عليه كومبا ميلا الذي تجرى فعالياته في الهند.


إنهم رجال دين هنود يعيشون على هامش المجتمع الهندي ويعرفون باسم الأغوريين وهي كلمة باللغة السنسكريتية تعني "الذين لا يخافون" ولكن قصصهم تثير الكثير من الفضول والتقزز والذعر لدى الآخرين.



نقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن الدكتورجيمس مالينسون، الذي يدرس السنسكريتية والدراسات الهندية التقليدية في معهد الدراسات الإفريقية والشرقية في لندن: "إن المبدأ الأساسي لممارساتهم هو تجاوز قوانين النقاء لتحقيق التنوير الروحي للتوحد مع الإله".



وأضاف مالينسون "منهج الأغوري هو كسر المحرمات وتجاوز المفاهيم المعتادة للخير والشر، فطريقهم للتقدم الروحي يشمل ممارسات خطرة ومجنونة مثل تناول اللحم البشري وحتى فضلاتهم وهم يعتقدون بأن إقدامهم على ذلك يعزز حالة الوعي".


ويمكن تتبع كلمة أغوري خلال القرن الـ 18 ويبدو أنهم استمدوا ممارساتهم من طائفة قديمة هي الكاباليكاس (حملة الجماجم)، التي كانت موجودة حتى القرن السابع والتي كانت تقدم أضحيات بشرية، وهي ليست موجودة حاليا.



ويعيش الأغوريون أغلب الأحيان في عزلة ونادرا ما يثقون بالآخرين بل ولا يحافظون على صلات أسرية وهم ليسوا منظمين.



الأغوريون مجموعة بسيطة تعيش مع الطبيعة وليس لهم مطالب ويرون في كل شيء تجسيدا للإله وهم لا يرفضون أحدا ولا ينكرون أحدا وهم لا يفرقون بين لحم من حيوان أو بشر إذ يأكلون ما يجدونه.



ويعبد الأغوريون شيئًا يدعى الإله شيفا، إله الدمار عند الهندوس، وقرينه شاكثي.


وفي شمال الهند لا ينضم سوى الرجال لطائفة الأغوريين ولكن في البنغال يمكن مشاهدة أغوريات أيضا يعشن في الأراضي التي تحرق فيها الجثث والأغوريات يرتدين الثياب.



 واعترف بعض الأغوريين علنا بممارسة الجنس مع أموات، ولكن هناك شيئا واحدا محرما تماما بالنسبة لهم طلاء النفس برماد الموتى.



وترتبط طائفة الأغوري بالهند بمعاني الموت وترتبط معتقداتها بالحياة بعد الموت والعلاقة مع الأموات.



يقوم المتعبدون بتأمل جثث الموتي ويصنعون الجواهر والأحجار من عظامهم والبعض منهم يأكل جثث الموتى ويشرب في جماجمهم.



وللطائفة طقوس عبادة غريبة تتعلق بالموت إذ تتضمن الطقوس طلاء الجسم برماد الموتى بعد الحرق.



المرور تحت الأبقار


وتقدّس طائفة الهندوس البقرة في عباداتها، وتعتبر بحسب النصوص الدينية، صاحبة المكانة السامية وهي بمثابة "أم الإله" التي تستحق العبادة.



يربي الهندوس الأبقار في منازلهم للتبرك بها ويحرّمون ذبحها وأكل لحمها واستخدام جلدها.



ومكانة الأبقار ليست في العبادة فهي وسيلة للتكفير عن الخطايا ويكفي أن يمر المذنب من تحتها أو أن يسجد لها بعد شرب حليبها لتغفر له ما اقترف من ذنوب.



التبرك بماء الثعابين



رغم مرور الزمن لا يزال معبد "فودو" في مدينة بنين النيجيريا يستقبل زوار تلك الديانة الغريبة. إذ يقصد المؤمنون هذا المعبد المليء بالثعابين، والتي يعتقد أنها تحمل البركة، ويجب تقديسها كما يجب تقديم القرابين إليها.



 وتسمى تلك الطائفة بالفودو، وهناك بعض من سكان تلك المدينة من يعتنق ديانات أخرى بجانب الفودو، مثل المسيحية أو الإسلام إلى جانب عبادة الثعابين، ويعتقد المؤمنون بهذه الديانة أن مياه الثعابين مقدسة لذلك يقصدون معبد "الفودو" للتبرك بها ولاعتقادهم بأنها تحقق الأمنيات والمعجزات.





رعاية الفئران



ويعيش في معبد كرنماتا ولاية راجستان الهندية أكثر من 20 ألف فأر. ووجود الفئران في هذا المعبد يرتبط بالديانة السائدة في تلك المنطقة والتي تعود إلى 500 عام.



وعلى مبدأ تناسخ الأرواح التي يعتقد به الهندوس، أمرت كرنماتا أن تتقمص أرواح الأطفال أجساد الفئران قبل أن تعود إلى الحياة على شكل بشر.




اضافة تعليق