خطأ شائع يبطل الصلاة.. تعرف عليه

الخميس، 17 يناير 2019 10:37 ص
متابعة الإمام


يقول أحد السلف، إن الإمام كالقطار، تستطيع أن تجري داخله لكنك أبدًا لا يمكنك أن تسبقه.


غير أنه يلاحظ أن البعض يتعجل في الصلاة حتى أثناء صلاة الجماعة، فتراه عينه على الإمام قبل أن يركع، تراه يركع معه، وإذا سجد، تراه يسجد معه وأحيانًا يسبقه، وهذه أمور تبطل الصلاة لاشك.

والنبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ينهى عن ذلك: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعون».

كما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من يرفع رأسه قبل الإمام، حيث قال: «أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار».

لذلك كان أحد الصحابة يقول، كنا نصلي خلف رسول الله عليه الصلاة والسلام، فإذا رفع رأسه من الركوع، لم أر أحدًا يحني ظهره، حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض، ثم يخر من وراءه ساجدًا.

ويقول العلماء إنه على المأموم أن ينتظر حتى يضغ الإمام جبهته على الأرض ثم يسجد، لأن الأصل هو متابعة المأموم وليس موافقته في الحال.

ويؤكدون أن التكبير في الصلاة فرض لإعلام المأموم بالانتقال من ركن لركن، لذلك وجب اتباعه تمامًا كما يفعل، خصوصًا أنه ليس كل المصلين يشاهدون الإمام في صلاته، وإنما هو الصف الأول فقط.

أما الحديث حول النظر إلى الإمام أو إلى موضع السجود، ففيه نظر واختلاف بين العلماء، وإن كان اتفق الجميع على أن النظر إلى موضع السجود أحرى بالخشوع، وإن احتاج إلى النظر لإمامه فلا حرج.

اضافة تعليق