لاختلاف الأرزاق بين العباد حكم كثيرة.. هذه أشهرها

الأربعاء، 16 يناير 2019 08:00 م
لاختلاف  الأرزاق

لاختلاف الأرزاق بين العباد حكم كثيرة أرداها الله تعالى؛ فالعباد ليسوا حلى حلة واحدة أمام نعم الله والله سبحانه وبحكمته فرق النعم ومنح الكل ما يناسبه، فلم يعط إنسانًا كل شيء فيما بحرم الآخرين.

ويمكن استنتاج بعض هذه الحكم الجليلة لاختلاف الأرزاق فيما يلي:

-الدنيا دار ابتلاء واختبار وليست دار خلود واستقرار فلو كان الناس على مستوى واحد في رزقهم وإمكاناتهم لما قامت الحياة ولما وقع البلاء الذي يميز العباد بين شكر وجاحد وصابر ومنكر وغيرها، وهذه الأمور عليها مدار رفع الدرجات وتمحيص أعمال العباد.
-تظهر فيها حكمة الله تعالى في المنح والمنع فهو سبحانه يعلم ما يصلح هذا ويضر ذاك فيتصرف في الكون بحكمته وكثيرا ما وقع الخلاف بين العباد لتطلع الأشخاص لما في أيدي الآخرين فإن حصلوا عليه شقوا به، فالرزق ليس مالا فحسب والواقع يشهد أن هناك من ذوي اليسار من شقي بماله وما أوتي في حين ينعم الفقراء بالصحة والعافية، قال تعالى: (وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ) [الشورى:27].
-التمايز في الأرزاق والنعم رحمة بالعباد فهو سبحانه وتعالى رحيم بعباده فيعطي كلا برحمته ما ينفعه ولا يضره.

اضافة تعليق