لمرضى الجيوب الأنفية والحساسية.. ماذا تفعل مع هذه العاصفة الترابية؟

الأربعاء، 16 يناير 2019 03:46 م
2018_3_29_20_23_41_596


يواجه الإنسان مع تقلبات الطقس التي تشهدها البلاد هذه الأيام، مشكلة كبيرة في التنفس، خاصة عند أصحاب أمراض الحساسية الصدرية والجيوب الأنفية، حيث يواجهون صعوبة بسبب استنشاق الأتربة المثارة في الهواء، ما قد تؤدي إلى مضاعفات صحية سلبية بسبب الرمال المثارة.

ونصح موقع "الكونسولتو" الطبي المتخصص، لتجنب الصداع الناتج عن التهاب الجيوب الأنفية، ومع الأعراض الأولية كالرشح المستمر أو البلغم، وقبل حدوث انسداد الأنف.

نصح باستخدام مضادات احتقان أنفية، والاستنشاق باستخدام محلول ملحي، بمزج نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء وغليه وانتظاره حتى يبرد، حسبما يشير الدكتور حمدي زكريا استشاري الأنف والأذن والحنجرة.

 - تجنب التعرض للغبار بأنواعه.

- المواظبة على علاج الحساسية.

- تجنب التعرض للروائح النفاذة.

- عدم الخروج في أوقات العواصف الترابية أو ارتداء الكمامة.

- عدم الاقتراب من المرضى لتجنب العدوى.


- الاستنشاق بالماء، للتخلص من أي أتربة أو ملوثات داخل الأنف، خاصة عند التعرض لها.

- تجنب الأماكن المغلقة قدر الإمكان، لتقليل احتمالية انتقال العدوى.

- عدم الاحتكاك أو الجلوس بجوار أشخاص مصابين بنزلات البرد، والحرص على أخذ تطعيم الأنفلونزا الموسمي.

- تناول أدوية الجيوب الأنفية على الفور، خاصة الغسول، بمجرد الشعور بالأعراض أو العلامات المنذرة باحتمالية الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، مثل انسداد أو (أكلان) الأنف أو العطس، لتجنب انسداد الأنف أو فتحات الجيوب الأنفية الذي يزيد من حدة الأعراض.

- الحرص على تناول الأطعمة أو المشروبات الغنية بفيتامين سي، على رأسها الليمون الطازج، لأنه ثبت علميًا أنه عامل منشط لتفاعلات المناعة بالجسم.

- في حالة وجود حساسية في الجيوب الأنفية، تجب ملاحظة الأطعمة التي تثير الأعراض للامتناع عن تناولها مرة أخرى، حتى لا تتسبب في انسداد الأنف ومن ثم ظهور أعراض الجيوب الأنفية.

- مراجعة الطبيب في حالة ملاحظة بعض الأعراض التي تشير إلى حدوث التهاب صديدي، كثرة البلغم، نزول صديد أو إفرازات من الأنف أو مع البلغم، من الممكن أن يكون ذلك مصاحبا لأعراض حساسية الجيوب الأنفية العادية، لكنه يتطلب تناول أدوية أخرى بجانب أدوية الحساسية.

اضافة تعليق