الأب أم الأم.. من يضع الخطوط الحمراء في تربية الأولاد؟

الأربعاء، 16 يناير 2019 03:08 م
الطفل أم الأب


صراخ، نحيب، بكاء، عصبية دون مبرر، من أهم المشكلات التي تعاني منها الأمهات في تربية أطفالهن.

البعض يبحث ويطلع لمعرفة طرق التربية الأفضل وكيف  يتعامل مع مثل هذا الموقف، والبعض الآخر يستسهل ويعنف ويضرب ويسب دون وعي بمدى تأثير ذلك على نفسية الطفل وشخصيته فيما بعد.



وتفتقد كثير من الأمهات للطريقة الأمثل في التعامل مع أولادهن خاصة في نوبات الغضب والصراخ والبكاء الشديد، ويجب عليهن التعامل في هذا الموقف بلين ورفق واستيعاب للأمر، وألا تكون متحكمة في حياته، وتملي عليه الأوامر، خاصة خارج المنزل وأمام الناس لأن ذلك سيزيده غضبًا وعصبية.



لا تستجيبي لبكاء طفلك ونوبات غضبه، لكن في نفس الوقت لا تكوني أمًا قاسية وتتركي البكاء يرهقه، كوني ذكية وأشعريه بأنه بإمكانه أن يحصل علي ما يريد شريطة أن يلتزم الأدب ويسمع الكلام.

كوني محبة هادئة في حديثك مع أولادك، احتضنيهم، تقربي منهم، اشرحي لهم أخطاءهم ولا تعطيهم ما يريدونه في وقت غضبهم.



وتوضح الدكتور سهام حسن، الأخصائي النفسي، أن تجاهل الأطفال أحيانًا يأتي بنتيجة جيدة في التربية، فهذا سيشعرهم بأن أسلوب البكاء والصراخ والصوت العالي ليس بمفيد ولن يجدي نفعًا.

وعلى الآباء التعامل مع هذه النوبات من الغضب والصراخ بهدوء شديد، بدون عصبية زائدة أو عنف تجاه أطفالهم، وبعد أن يهدأ الطفل وبعد مرور بعض الوقت على الموقف، اجلسا معه واشرحا له الطريقة الأمثل في طلب ما يريده.

 والأب والأم هما من يضعان الخطوط الحمراء في التربية، ويجب عليهما أن يلتزما بها، ولا يتخليان تحت أي ظرف، أو بالاستجابة لنوبات الغضب من جانب الطفل.

اضافة تعليق