حامل.. ولا أطيق نفسي ولا زوجي.. ما هي الأسباب؟!

الأربعاء، 16 يناير 2019 01:16 م
هل لحملك علاقة بعصبيتك وتقلب مزاجك


متزوجة عن حب منذ عام، والحمد لله بفضل الله حامل في شهوري الأولى، أصبحت كالمجنونة حرفيًا، تارة هادئة وباردة، وتارة أخرى عصبية وعنيفة مع زوجي.

لم أعد أطيب نفسي، هل للحمل علاقة بالأمر، أم ماذا؟، مع العلم أن هذه الصفات لم تكن من صفاتي، فأنا طبيعية جدًا لم أكن بعصبية ولا هادئة لدرجة البرود أتصرف بعقل وحكمة، ولكني الآن لا أفهم نفسي إطلاقًا.

(خ.خ)



يجيب الدكتور عمرو شرف الدين، أخصائي الحقن المجهري وأطفال الأنابيب:

عصبيتك وتقلب مزاجك المستمر، أمر طبيعي جدًا يحدث لكثير من السيدات في فترة الحمل، حيث أن هرمونات الحمل يكون لها تأثيرها على مشاعر وسلوكيات الحامل وتصرفاتها وتزيد من حدتها وعصبيتها وحساسيتها أيضًا.



فلا داع للقلق، فأنك قد تكونين سريعة الغضب، وفي أوقات أخرى هادئة لدرجة أن يراك البعض "باردة" لا تتأثرين بشيء كما تقولين، وقد يسوء الحال لدي بعض الحوامل، ويصلن لإحساس الكره تجاه أزواجهن خلال فترة الحمل وقد يترجم ذلك في عدم رغبتهن في العلاقة الزوجية معهم، أو حتى عدم تحمل رائحتهم وتصرفاتهم التي قد تكون مألوفة لهن من قبل.

 والتقلبات الهرمونية والجسمانية والفسيولوجية الناتجة عن الحمل تتسبب في كل ما تمرين به الآن من مشاعر وأفعال، خاصة وأنت في شهورك الأولى وهي ما يطلق عليها شهور الوحم.


هذه التغيرات والتقلبات المزاجية ستنتهي بمرور شهور "الوحم" الأولى، ومن ثم ستبدأ في استعادة نشاطك تدريجيًا، وتبدأ فترة ما يسمى بشهر عسل الحمل، التي تزيد فيها الرغبة في العلاقة الزوجية وتتحسن حالتك النفسية والجسمانية فيها بشكل كبير.

اضافة تعليق