Advertisements

"جرح مشاعر الآخرين".. صفة ذميمة نهى عنها الإسلام

الثلاثاء، 15 يناير 2019 10:00 م
مشاعر  الآخرين

المشاعر والأحاسيس مثلها مثل الذوق العام ينبغي المحافظة عليها وعدم خدشها بقول أو فعل.
المسلم دائمًا يحمل الخير للناس ويتجنب أذاهم، ومن الأذى أن تحرجه خاصة أمام غيره وتقلل منه وتسخر فكل هذا يقلل من شأنه يوضعه في موقف لا يحبه لنفسه.
إن إحراجك الغير أيا كانوا صغارا أو كبار رجالا أو نساء يضعف موقفهم ويؤثر سلبا في نفسيتهم خاصة إن ظهر من قولك أو فعلك استهزءا متعمدًا، وهو ما نهى عنه الشرع الكريم.
ومن صور إحراجك الغير السخرية منهم بأن تهزئ من شكلهم ملابسهم هيئتهم طريقتهم في السير التكلم أو غير ذلكأ أيضا التقليل منهم والتندر عليهم أو اطناع مواقف لضحك عليه ، ومن وصوره أيضا وضعهم في مواقف محرجة ليهزئ منهم الغير ويسخر.
أيضا معاتبتهم أمام الغير بطريقة مهينة، متعمدًا الإساءة لهم، ومنها أيضًا مقاطعتهم أثناء الكلام أو رد كلامهم بطريقة فيها علو، أو طلبك منهم مغادرة المجلس وغيرها من الصور التي تجعلهم يندبون حظهم كونك أعلى منهم رتبة.
إن صور الإحراج كثيرة وهي تختلف باختلاف الأعراف لكن ضابطها تعمد الإساءة بأي شيء يجعل الآخر غير سعيد، وهذه الأشياء كلها نهى عنها الإسلام حين نهى عن السخرية والاستهزاء وإيذاء الغير، في الوقت الذي حثنا فيه الإسلام على مراعاة شعور الغير والحفاظ على نفسيتهم وعدم تعمد إيذائهم على كل حال.

اضافة تعليق