يراقبون خطواتي ويحقدون على نجاحاتي.. كيف أتصرف معهم؟

الإثنين، 14 يناير 2019 03:18 م
محمد كمال 0000


كل من في حياتي يترقب نجاحي في خطواتي، ليس بدافع الحب ولكن بدافع الفضول، وأحيانًا بدافع الغل والكراهية، لأنهم في الأغلب لا يفرحون لي في أي خطوة، ولا أي نجاح، يريدون معرفة ما أقوم به، وما أنجزه، يريدون مني تبريرات لكل ما أفعله، وهو ما يرهقني كثيرًا؛ فأغلب الوقت أفكر في مستقبلي، وكيف أحقق النجاح بسرعة، وكيف أبرر للآخرين فشلي وتأخر نجاحي، وأصبحت من كثرة التفكير لا أشعر سوى بالصداع والقلق؟.

(ع. ك)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

لا دخل للناس بحياتك الخاصة وشؤونك الشخصية، فأنت غير مجبر أن تبرر كل ما تفعله وتقوم به في حياتك للناس، لأنهم ببساطة سيفهمون ما يريدون فهمه فلا داعي للتبرير ولا الشرح.


شعورك المتكرر بالصداع والتوتر والقلق ما هو إلا رد فعل طبيعي من عقلك يحذرك ويخاطبك، بأنه من الأفضل لك التوقف عن التفكير، فدعها تأتي كما كتبها الله لك ولا تستعجل الأمور فتفكيرك الزائد لن يغير في القدر شيئًا.



 مؤكد أنك لست بكامل ولست الأفضل في هذا العالم، ولست على دراية وعلم وثقافة بكل شيء، لم تولد فقيهًا ولا عالمًا، فلماذا تريد النجاح بسهولة وبسرعة؟ فهذه معادلة خاطئة جدًا، إن اعتقدتها فلن تنجح أبدًا في حياتك.


ولكي يصل الإنسان للنجاح في أي شيء لابد أن يمر بمراحل الحزن والهم والفشل والدموع والمرض، لأنه ليس هناك دروس أقوى من ذلك كي تؤهله ليكون ناجحًا.

اضافة تعليق