احمل طفلك أثناء الصلاة.. فالنبي كان يحمل أحفاده على ظهره

الإثنين، 14 يناير 2019 11:23 ص
احمل طفلك أثناء الصلاة ولا تخاف


يتعرض البعض منا لمواقف أثناء الصلاة، قد يتصور أنه يجب عليه أن يعيد الصلاة مجددًا، بل أحيانًا ما يجزع لموقف ما.

ومن هذه المواقف أن يضع طفل قدميه على كتف والده وهو يصلي، ما يجعله يقول في نفسه إنه يجب إعادة الصلاة كلها من جديد، وأحيانًا ينهيها بدعوى أن الولد «أخرجه عن تركيزه»، فهل بالفعل يجب علينا إعادة الصلاة إذا تعرضنا لهذا الموقف؟.

انظر كيف كان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يتصرف في هذه المواقف.

كشفت العديد من الروايات أن النبي عليه الصلاة والسلام، كان يحمل على ظهره أحفاده حتى أثناء الصلاة، فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب، فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها».

وزينب هي ابنته، وكانت زوجة لأبي العاص ابن الربيع، وهكذا كان حنوه صلى الله عليه وسلم بأحفاده، فلم ينزل أمامة عنه، بل يظل يحملها طوال الصلاة وهو في تركيزه كما هو لم يتأثر.

قد يقول قائل، هذا النبي يستطيع أن يصلي وهو يحمل حفيدته دون أن يتأثر تركيزه، ولكن نحن لا نستطيع، الإجابة: إننا إذا تعودنا على الأمر «الحنية» مع الأطفال، سنتعود أن نلاطفهم ونحنو عليهم في أي وقت حتى لو كان وقت الصلاة.

ولم تكن واقعة أمامة بنت زينب الوحيدة، إذا ثبت أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حمل الحسن ابن فاطمة وعلي ابن أبي طالب أثناء الصلاة، فيروى أن الحسن ركب على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، وتأخر النبي صلى الله عليه وسلم في السجود.

فلما انتهى من صلاته قال: كرهت أن أقوم من السجود حتى يقضي نهمه من الركوب، فأي حنان هذا؟، إنها حنية خير الخلق وصاحب أفضل القلوب بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم، وهو ما يؤكد النبي عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف، « ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينه عن المنكر».

اضافة تعليق