Advertisements

صلاة الاستخارة لم شرعت وكيف تصلى؟

الإثنين، 14 يناير 2019 04:00 م
صلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة من الصلوات التي أراد الله بها هداية عبده لطريق الخير فيما هو حائر فيه.

الحيرة في اتخذ القرار تصيب الجميع وهو في هذه الحالة يحتاج لمن يظهر له أي الطريقين يسلك، من هنا شرعت صلاة الاستخارة رحمة بالعباد .
وقد اتفق الفقهاء على أنّها تكون في الأمور المُباحة لا الواجبة ولا المحرمة، ويلزم صلاتها الخشوع وصفاء الذهن وأن يكون غير عازم أمره على أحد الخيارين.

ومن آدابها ألا يستعجل نتيجتها وذلك لقول النّبي صلّى الله عليه وسلّم: (يُستَجاب لأحدِكُم ما لَم يَعجَلْ، يقولُ : دَعوتُ فلَم يُستَجَبْ لي). رواه البخاري في صحيحه.

يتوضأ لها مثل باقي الصلوات ويشترط لصحتها ما يشترط لصحة الصلاة من ستر العورة واستقبال القبلة وغيرها من الشروط .

صلى ويقال فيها هذا الدعاء؛ فعن جابر بن عبد الله أنّه قال: (قال النّبي صلى الله عليه وسلّم: إذا هَمَّ أحدُكم بالأمرِ، فليركَعْ ركعتينِ من غيرِ الفريضةِ، ثم لْيقُلْ: "اللهم إني أستَخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقُدرَتِك، وأسألُك من فضلِك العظيمِ، فإنك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وأنت علَّامُ الغُيوبِ. اللهم إن كنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي، في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، أو قال: عاجِلِ أمري وآجِلِه، فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي، في ديني ومَعاشي وعاقبةِ أمري، أوقال: في عاجِلِ أمري وآجِلِه، فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أرضِني به. قال: ويُسَمِّي حاجتَه) رواه البُخاري في صحيحه.

اضافة تعليق